انتشر على مواقع التواصل الاجتماعي في مصر مقطع فيديو يزعم صاحبه أن سباطات الموز وأصابعه تزداد أوزانها بعد الحصاد بنسب تصل إلى 80%، مستندا إلى تجربة قال فيها إن كمية من الموز ارتفع وزنها من 15 إلى 20 كيلوغراما بعد فترة من شرائها، وهو ما دفع متابعين إلى التساؤل عن حقيقة هذه الظاهرة.
لكن هذه الرواية لا تستند إلى أساس علمي، وفق وزارة الزراعة واستصلاح الأراضي المصرية، التي نفت وجود أي زيادة في وزن ثمار الموز بعد فصلها عن النبات، مؤكدة أن ما يحدث بعد الحصاد هو عملية إنضاج طبيعية لا علاقة لها بزيادة الكتلة أو الوزن.
فالموز، بعد قطفه وهو أخضر وصلب، ينقل عادة إلى غرف إنضاج خاصة تستخدم فيها ظروف محددة وغاز الإيثيلين لتسريع تحوله إلى الثمار الناضجة المعروفة بلونها الأصفر وقوامها الطري، لكن هذه المرحلة تغير خصائص الثمرة ولا تضيف إليها وزنا جديدا.
يُقطف الموز قبل اكتمال نضجه الكامل حتى يتحمل عمليات النقل والتخزين، ويعتمد المزارعون على علامات عدة لتحديد الموعد المناسب، من بينها استدارة أصابع الموز وتقارب الكفوف وتغير لون الثمار من الأخضر الداكن إلى الأخضر الفاتح.
كما يستخدم قياس قطر الثمرة، المعروف بين المزارعين بـ"الدرجة"، لتحديد مدى جاهزية المحصول للتسويق، وتعد درجة 75 من الدرجات المناسبة للتداول المحلي.
وتأخير الحصاد لا يعني الحصول على ثمار أكبر وزنا أو أفضل جودة، بل قد يؤدي إلى زيادة نسبة النشا وتشقق الثمار وتراجع مذاقها.
💬 التعليقات (0)