أكد القيادي في حركة "الجهاد الإسلامي" في فلسطين، إسماعيل السنداوي، رفض حركته القاطع لأي طرح يتعلق بسلاح المقاومة ضمن مسار المفاوضات.
وشددت "الجهاد الإسلامي"، في تصريحات خاصة أدلى بها "السنداوي" لـ "وكالة سند للأنباء"، على أن هذا سلاح المقاومة يمثل حقاً أصيلاً للشعب الفلسطيني وأداة أساسية للدفاع عنه.
وأوضح السنداوي: "سلاح المقاومة يرتبط بشكل مباشر بأهداف وطنية كبرى، تتمثل في تحرير الأرض الفلسطينية، والدفاع عن الشعب، والعمل على تحرير الأسرى، وضمان عودة اللاجئين". إقرأ أيضاً حماس: أجرينا لقاءات ومشاورات لاستكمال المرحلة الأولى من هدنة غزة
واستطرد: "هذه الحقوق مكفولة بموجب القوانين الدولية التي تعطي الشعوب الواقعة تحت الاحتلال حق مقاومته".
وأشار إلى أن التجربة التاريخية للشعب الفلسطيني، لا سيما خلال عام 1948، أظهرت خطورة غياب أدوات الدفاع، "حيث تعرض الفلسطينيون لعمليات قتل وتهجير واسعة أدت إلى اقتلاعهم من مدنهم وقراهم".
ولفت النظر إلى أن ما يجري في الضفة الغربية حالياً يعكس تداعيات غياب القدرة على الردع، في ظل تصاعد هجمات المستوطنين على القرى الفلسطينية، والتي تشمل الاعتداءات اليومية، وإحراق المنازل والمركبات، وسرقة الممتلكات والمواشي.
💬 التعليقات (0)