انطلقت فعاليات أسبوع مهارات الشباب الفلسطيني، الذي تنظمه مؤسسة جهود للتنمية المجتمعية والريفية بالشراكة مع وزارة العمل الفلسطينية، وبدعم من صندوق الاستثمار الفلسطيني وبنك فلسطين ومبادرة نعمة وتوفيق الفخوري، وذلك للسنة الرابعة على التوالي، في إطار جهود وطنية لتعزيز مهارات الشباب ومواءمتها مع احتياجات سوق العمل المحلي والإقليمي والدولي.
وقال المدير التنفيذي لمؤسسة "جهود"، مغنم غنام، إن فعاليات الأسبوع بدأت في 15 تموز وتستمر حتى 30 تموز، تزامناً مع الاحتفال باليوم العالمي لمهارات الشباب، الذي يصادف الخامس عشر من تموز من كل عام، مشيراً إلى أن المؤسسة تنظم هذا الحدث على المستوى الوطني منذ عام 2023.
وأوضح غنام في حديث لشبكة رايـــة الإعلامية، أن الأسبوع يهدف إلى تسليط الضوء على الفجوة القائمة بين مخرجات التعليم والتدريب ومتطلبات سوق العمل المتغيرة، خاصة في مجالات المهارات التقنية والرقمية، والذكاء الاصطناعي، والمهارات الحياتية والمهنية، مؤكداً أن سوق العمل يشهد تغيرات متسارعة تتطلب تطويراً مستمراً في برامج التأهيل والتدريب.
وأضاف أن المبادرة لا تستهدف فئة محددة، بل تشمل طلبة الجامعات، والخريجين، والباحثين عن عمل، وخريجي مراكز التدريب المهني والتقني والدورات المهنية، مع تركيز خاص على الشباب والنساء، انطلاقاً من أهمية تمكينهم من اكتساب المهارات التي تزيد فرص اندماجهم في سوق العمل.
وأشار إلى أن الفعاليات تتضمن جلسات حوارية وسياساتية في عدد من المحافظات الفلسطينية، حيث انطلقت أولى الجلسات بالتعاون مع جامعة بوليتكنك فلسطين في الخليل، إلى جانب تنظيم معرض للمهارات والتوظيف في مدينة رام الله، بمشاركة شركات ومؤسسات تبحث عن كوادر مؤهلة، بما يتيح للشباب فرصة التواصل المباشر مع أصحاب العمل والتعرف إلى الفرص المتاحة.
كما تشمل الأنشطة جلسات حوارية أخرى في دار الكلمة، وجامعات في طولكرم وبيرزيت، بهدف جمع توصيات من مختلف الجهات ذات العلاقة، تمهيداً لإعداد ورقة سياسات تُرفع إلى صناع القرار والمؤسسات الرسمية والقطاع الخاص والجهات المانحة، وتتضمن مقترحات عملية لتطوير منظومة التدريب والتأهيل المهني في فلسطين.
💬 التعليقات (0)