f 𝕏 W
عندما باعت أمريكا أسلحة لإيران بوساطة إسرائيلية

الجزيرة

سياسة منذ 27 أيام 👁 0 ⏱ 2 د قراءة
زيارة المصدر ←

عندما باعت أمريكا أسلحة لإيران بوساطة إسرائيلية

لطالما ناصب الساسة الأمريكيون إيران العداء ولطالما فعل الساسة الإيرانيون الأمر نفسه، لكن ذلك لم يمنع حكومتي البلدين من إبرام اتفاق تعاون سري لتوريد الأسلحة في ذروة العداء بينهما.

🤖
ملخص ذكي بالذكاء الاصطناعي
مُلخَّص تلقائياً من الخبر الأصلي
كشف برنامج "ملفات محظورة" عن تزويد الولايات المتحدة لإيران بالأسلحة خلال حربها مع العراق في الثمانينيات، فيما عُرف بـ"إيران كونترا". جاء ذلك كمسعى لإبعاد إيران عن الاتحاد السوفيتي، رغم إعلانها دولة راعية للإرهاب بعد هجمات بيروت واحتجاز دبلوماسيين أمريكيين. هدفت واشنطن إلى منع هزيمة إيران وتحولها نحو موسكو، بينما سعت طهران للحصول على دعم لتجنب الهزيمة.
📌 أبرز النقاط

فحسب حلقة 2026/7/20 من برنامج "ملفات محظورة" الذي تنتجه منصة الجزيرة 360 ويمكنكم مشاهدتها كاملة على هذا الرابط، فقد زودت الولايات المتحدة الإيرانيين بالسلاح خلال حربها الأخيرة مع العراق في ثمانينيات القرن الماضي، فيما عرف بـ"إيران كونترا".

ولم يكن تزويد الإيرانيين بالسلاح رغبة في التقارب معها بقدر ما كان نوعا من إبعادها عن الاتحاد السوفيتي آنذاك، لأن عدم إيجاد مورد أسلحة في ذلك الوقت كان يعني هزيمة صريحة للجمهورية الإسلامية.

في ذلك الوقت، كانت الولايات المتحدة قد أعلنت إيران دولة راعية للإرهاب بعد الهجوم الذي نفذته الجهاد الإسلامي ضد قوات المارينز في لبنان وأودى بحياة 241 جنديا أمريكيا و52 مظليا فرنسيا في بيروت.

والشائع أن إيران هي التي رعت ومولت هذه العملية التي مثلت أكبر ضربة لأمريكا منذ الحرب العالمية الثانية، فضلا عن احتجازها لعشرات الدبلوماسيين الأمريكيين في مقر سفارة واشنطن بطهران خلال الثورة الإيرانية عام 1979، فيما عرف بـ"أزمة الرهائن الأمريكيين".

بالتالي، كانت الولايات المتحدة وفرنسا تزودان العراق بالسلاح خلال حربه مع إيران (1980-1988)، لكن بحلول عام 1985، بدت إيران قريبة من الهزيمة ومن ثم خشيت إدارة رونالد ريغان من تحولها إلى الاتحاد السوفيتي بحثا عن العون.

وكما كانت أمريكا مستعدة للتعاون رغم العداء العلني بين البلدين، كانت إيران أيضا مستعدة للتعاون ولو مع "الشيطان الأكبر"، للحصول على ما يمكنها من مواصلة القتال وتجنب الهزيمة.

📰
المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من الجزيرة

شارك هذه المقالة

💬 التعليقات (0)