f 𝕏 W
هل تنجح إسرائيل بوأد فرص التهدئة وتدفع المنطقة إلى حرب شاملة؟

الجزيرة

سياسة منذ 4 سا 👁 0 ⏱ 2 د قراءة
زيارة المصدر ←

هل تنجح إسرائيل بوأد فرص التهدئة وتدفع المنطقة إلى حرب شاملة؟

إسرائيل تصعد ميدانيا وتقلص فرص التهدئة، ساعية لفرض واقع إقليمي جديد يمنع خصومها من استعادة قدراتهم. وفي المقابل، تبدو المفاوضات بباكستان أقرب للهامش في ظل رهان إسرائيلي على الحسم بالقوة بدعم أمريكي.

تعكس تصريحات وزير الدفاع الإسرائيلي يسرائيل كاتس التي دعا فيها للتصعيد على أكثر من جبهة بالمنطقة تحولا لافتا في المقاربة الإسرائيلية تجاه تطورات المشهد الإقليمي، حيث لا يقتصر الخطاب على استعراض ما تعتبره تل أبيب إنجازات ميدانية، بل يمتد إلى رسم ملامح مرحلة مفتوحة من التصعيد تهدف إلى إعادة صياغة توازنات القوة في المنطقة.

وقد دعا كاتس إلى توجه نحو تصعيد مفتوح يهدف إلى إنهاء التهديدات بشكل جذري، وليس احتواءها فقط. وهو ما يهدد بتراجع فرص نجاح المفاوضات المرتقبة في إسلام أباد لصالح خيار الحسم العسكري مع رهان واضح على الدعم الأمريكي.

وفي هذا السياق، قال مدير مكتب الجزيرة في فلسطين وليد العمري، إن إسرائيل لم تخف يوما عدم حماستها لوقف إطلاق النار، مشيرا إلى أن قراءات إسرائيلية – من بينها ما أوردته صحيفة "هآرتس" صباح اليوم – ترجح أن مصلحة رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو تكمن في تعثر هذه المباحثات، لا نجاحها.

وأضاف العمري أن الرسالة المقتضبة التي وجهها نتنياهو إلى عائلات القتلى حملت نبرة مركبة؛ فمن جهة، أعلن تحقيق "الكثير" وإزالة ما وصفه بـ"الخطر الوجودي"، ومن جهة أخرى، ترك الباب مفتوحا أمام استمرار المواجهة، بما يعكس مقاربة لا ترى في المرحلة الحالية نهاية للصراع.

غير أن التصعيد الأبرز جاء على لسان كاتس، الذي قدم خطابا أكثر تفصيلا وحدة، خاصة فيما يتعلق بإيران. وأوضح العمري أن كاتس شدد على دعم إسرائيل لجهود الرئيس الأمريكي دونالد ترمب، ليس فقط لإنهاء المشروع النووي الإيراني، بل لضمان عدم عودته مستقبلا، بالتوازي مع تفكيك منظومة الصواريخ الإيرانية.

ولفت العمري إلى أن لهجة كاتس كانت أشد عنفا في الملف اللبناني، حيث تحدث عن أوامر واضحة للجيش بمواصلة العمليات العسكرية "برا وبحرا وجوا"، بما يوحي بأن إسرائيل تتعامل مع الواقع الميداني كأنه مفتوح، وليس محكوما بأي ترتيبات تهدئة.

📰
المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من الجزيرة

شارك هذه المقالة

💬 التعليقات (0)