نزفت بلدة دير جرير شرق رام الله دماء جديدة فجر اليوم الاثنين، بعد هجوم نفذه مستوطنون بحماية قوات الاحتلال، ارتقى على إثره شهيدان وأوقع إصابات، في ظل حصار استيطاني خانق يطبق على القرية ويحول حياة أهلها إلى جحيم يومي من الاقتحامات وسرقة الممتلكات.
وقال رئيس مجلس قروي دير جرير عيد حماد إن مستوطنين بحماية الاحتلال اقتحموا منزلاً في البلدة القديمة من القرية بحجة سرقة أغنامهم، قبل أن يستولوا على الأغنام ويقوموا بترقيمها.
وأضاف أن مواجهات اندلعت بين الشبان والمستوطنين وسط إطلاق كثيف للرصاص من الاحتلال والمستوطنين، ما أدى لارتقاء مواطنين وإصابة آخرين.
ووفق وزارة الصحة، فإن الشهيدين هما عودة فراخنة 53 عاما عضو المجلس القروي، وأحمد أبو مخو 26 عاما.
وتقع بلدة دير جرير شمال شرق مدينة رام الله وتبعد عنها 13 كم2.
وأوضح حماد أن قوات الاحتلال والمستوطنين أعاقوا وصول سيارات الإسعاف، كما صعّبت الطرق الضيقة عمليات الإنقاذ ونقل المصابين.
💬 التعليقات (0)