يسكن محمود بربخ مع أفراد عائلته داخل خيمة بالقرب من دوار أبو حميد وسط مدينة خان يونس جنوب قطاع غزة، هي منطقة ملاصقة للخط الأصفر، رغم استمرار إطلاق النار من قبل الاحتلال، والتهديدات اليومية.
وتتعرض العائلة كمئات العائلات التي أصرت العودة للعيش فوق ركام منازلها في هذه المناطق في مدينة خان يونس، بشكل يومي لإطلاق نار من دبابات الاحتلال، الأمر الذي جعل حياتهم في خطر دائم.
يقول بربخ لـ"الرسالة نت: "أصوات الرصاص وإطلاق النار تستمر لساعات طويلة، خاصة خلال ساعات الليل، ما يحرم أفراد الأسرة من النوم ويجبرهم على البقاء داخل الخيمة خوفًا من الإصابة".
ويوضح بربخ أن الأطفال يعيشون حالة من الذعر المستمر، بينما تفتقر العائلة إلى أي مكان بديل يمكنها الانتقال إليه، بسبب اكتظاظ أماكن النزوح في منطقة المواصي بمئات الآلاف من المواطنين، وانعداد الخدمات أيضا فيها.
وتواجه العائلات التي تقطن بالقرب من "الخط الأصفر" في محافظة خان يونس أوضاعًا إنسانية بالغة الصعوبة، في ظل استمرار إطلاق النار، وتحركات آليات الاحتلال، وانعدام الشعور بالأمان.
وأصبحت حياة السكان في تلك المناطق مرتبطة بالخوف المستمر، مع محدودية فرص النزوح إلى أماكن أكثر أمانًا بسبب الاكتظاظ ونقص المأوى والخدمات الأساسية.
💬 التعليقات (0)