f 𝕏 W
حشد استيطاني واسع لاقتحام المسجد الأقصى الخميس القادم

راية اف ام

سياسة منذ 27 أيام 👁 0 ⏱ 2 د قراءة
زيارة المصدر ←

حشد استيطاني واسع لاقتحام المسجد الأقصى الخميس القادم

تشهد التحضيرات لإحياء ما يسمى بـذكرى خراب الهيكل هذا العام تصعيدا غير مسبوق، في ظل مساعٍ تقودها جماعات استيطانية لفرض واقع جديد في المسجد الأقصى، عبر تنظيم أكبر اقتحام للمسجد منذ بدء هذه الفعاليات، بالتزامن مع تحركات سياسية داخل الكنيست ودعوات فلسطينية واسعة للنفير والرباط بالقدس والأقصى. وتسعى منظمات الهيكل المزعوم إلى تجاوز خمسة آلاف مقتحم للمسجد الأقصى يوم الخميس 23 تموز/يوليو، بعد ارتفاع أعداد المشاركين في الاقتحامات خلال الأعوام الماضية، في إطار مسار تصاعدي تعتبره هذه الجماعات خطوة نحو ت..

🤖
ملخص ذكي بالذكاء الاصطناعي
مُلخَّص تلقائياً من الخبر الأصلي
تتزايد التحضيرات لاقتحام واسع للمسجد الأقصى يوم الخميس القادم، حيث تسعى جماعات استيطانية إلى تنظيم أكبر اقتحام في ظل تصاعد ملحوظ في أعداد المشاركين خلال السنوات الماضية. تأتي هذه المساعي بالتزامن مع دعوات سياسية داخل الكنيست لتغيير الوضع القائم في المسجد، ونداءات فلسطينية للرباط فيه. وتتضمن التحضيرات تكثيف أداء الطقوس التلمودية داخل باحات المسجد، مما ينذر بتصاعد التوترات.
📌 أبرز النقاط

تشهد التحضيرات لإحياء ما يسمى بـ"ذكرى خراب الهيكل" هذا العام تصعيدا غير مسبوق، في ظل مساعٍ تقودها جماعات استيطانية لفرض واقع جديد في المسجد الأقصى، عبر تنظيم أكبر اقتحام للمسجد منذ بدء هذه الفعاليات، بالتزامن مع تحركات سياسية داخل الكنيست ودعوات فلسطينية واسعة للنفير والرباط بالقدس والأقصى.

وتسعى منظمات "الهيكل" المزعوم إلى تجاوز خمسة آلاف مقتحم للمسجد الأقصى يوم الخميس 23 تموز/يوليو، بعد ارتفاع أعداد المشاركين في الاقتحامات خلال الأعوام الماضية، في إطار مسار تصاعدي تعتبره هذه الجماعات خطوة نحو تكريس وجود أوسع داخل باحات المسجد.

وارتفع عدد المقتحمين خلال المناسبة ذاتها من نحو 2200 عامي 2022 و2023، إلى ثلاثة آلاف في 2024، ثم قرابة أربعة آلاف في 2025، في مسار تصاعدي يعكس استراتيجية ممنهجة لفرض حضور أكبر داخل باحات المسجد.

شهدت التحضيرات لاقتحامات المسجد الأقصى تصعيدا سياسيا وميدانيا، إذ دعا أعضاء في الكنيست خلال مؤتمر عقد مؤخرا بالكنيست إلى تغيير الوضع القائم في المسجد، وطالبوا بمنع دخول المسلمين إليه ما لم يُسمح للمستوطنين بأداء الصلوات داخله بحرية كاملة.

وفي السياق ذاته، عقدت "منظمات الهيكل" المزعوم قبل أيام مؤتمرها السنوي في القدس لتنسيق التحضيرات الخاصة باقتحام ما يسمى بـ"ذكرى خراب الهيكل"، إلى جانب الإعداد لموسم الأعياد اليهودية، كما دعت إلى تنظيم "مسيرة السيادة في القدس" تمر عبر البلدة القديمة وصولاً إلى ساحة البراق.

ولا تقتصر الاستعدادات على زيادة أعداد المشاركين، بل تشمل أيضا تكثيف أداء الطقوس التلمودية داخل باحات المسجد الأقصى، بما في ذلك الصلوات الجماعية والسجود وإدخال لفائف دينية وقراءتها بشكل علني، في خطوة تنذر بمزيد من التوتر في المدينة.

📰
المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من راية اف ام

شارك هذه المقالة

💬 التعليقات (0)