تراجعت أسعار الذهب -اليوم الثلاثاء- بينما استقر الدولار قرب مستوياته الأخيرة، في وقت اتجه فيه المستثمرون إلى مراقبة احتمال عقد محادثات بين أمريكا وإيران خلال الأسبوع الجاري، وسط تقديرات بأن أي تقدم دبلوماسي قد يخفف التوتر في الشرق الأوسط ويعيد تشكيل حركة النفط والعملات والمعادن النفيسة.
جاء هذا التراجع مع ارتفاع الدولار، وهو ما يزيد تكلفة السلع المقومة بالعملة الأمريكية على حائزي العملات الأخرى، ويضغط على الطلب على الذهب، بالتزامن مع تراجع أسعار النفط بعدما أعاد المستثمرون تقييم مخاطر الإمدادات على خلفية الحديث عن محادثات سلام محتملة هذا الأسبوع.
في سوق العملات، استقر مؤشر الدولار -الذي يقيس أداء العملة الأمريكية أمام سلة من العملات من بينها الين واليورو- عند 98.14 نقطة بعد انخفاضه 0.2% أمس الاثنين، في حين تعرض الدولار والين لضغوط مع استعداد بعض المستثمرين لشراء العملات الأعلى مخاطرة على أمل أن تفضي أي تسوية بين أمريكا وإيران إلى استئناف الملاحة في الخليج العربي وتراجع المخاطر الجيوسياسية.
ولا يزال الغموض يحيط بمصير المسار الدبلوماسي مع اقتراب انتهاء وقف إطلاق النار بين الجانبين هذا الأسبوع، إذ لم تحسم طهران بعد كيفية المضي قدما في العملية السياسية بعد التصعيد الأخير، غير أن المستثمرين يبدون ميلا إلى الاعتقاد بأن لدى الطرفين حافزا للتوصل إلى اتفاق.
وكان الرئيس الأمريكي دونالد ترمب قال إن المفاوضات تجري "بسرعة نسبيا" وإنها ستؤدي إلى شروط أفضل من الاتفاقات السابقة.
نقلت رويترز عن محللة العملات في بنك الكومنولث الأسترالي كارول كونغ قولها إن المحادثات بين الطرفين ستكون المحرك الرئيسي للأسواق خلال الساعات الأربع والعشرين المقبلة، مضيفة أن الأسواق لا تزال في وضع الانتظار والترقب.
💬 التعليقات (0)