f 𝕏 W
مخيم كرياري.. غرفة طوارئ بلا إمكانيات تقاتل لإنقاذ 7 آلاف نازح

الجزيرة

سياسة منذ 27 أيام 👁 1 ⏱ 2 د قراءة
زيارة المصدر ←

مخيم كرياري.. غرفة طوارئ بلا إمكانيات تقاتل لإنقاذ 7 آلاف نازح

في مخيم كرياري بشرق تشاد، يقاتل 25 متطوعا وحدهم لإطعام آلاف الأسر السودانية الفارة من الحرب، وسط شح المياه وانتشار الأمراض وغياب المأوى، بينما يهدد نقص التمويل بإغلاق آخر أبواب النجاة.

🤖
ملخص ذكي بالذكاء الاصطناعي
مُلخَّص تلقائياً من الخبر الأصلي
تحول مخيم كرياري في شرق تشاد إلى ملجأ لآلاف السودانيين الفارين من الحرب في دارفور، حيث يعتمد المخيم على جهود متطوعين محليين محدودين في ظل نقص حاد في المساعدات الإنسانية. تواجه غرفة الطوارئ بالمخيم، التي تقدم الغذاء والمياه والرعاية الصحية لنحو 7 آلاف أسرة، أزمة تفوق قدراتها بسبب استمرار تدفق النازحين ونقص الإمدادات الأساسية. وقد حذر الاتحاد الدولي للصليب الأحمر والهلال الأحمر من امتلاء مواقع استقبال اللاجئين في شرق تشاد وعدم قدرتها على استيعاب المزيد.
📌 أبرز النقاط

عندما بدأت الأسر السودانية الفارة من الحرب تتدفق على مخيم كرياري في شرق تشاد، لم يكن أحد يتوقع أن تتحول هذه البقعة النائية خلال فترة قصيرة إلى ملجأ لآلاف الأشخاص القادمين من مناطق القتال في دارفور.

وصلت الأسر تباعا، منهكة من الرحلة، تحمل أطفالها وما استطاعت إنقاذه من متاعها، بينما تركت خلفها منازل احترقت وقرى دمرتها الحرب. ومع كل يوم، كانت موجة جديدة تصل إلى المخيم، في وقت لم تكن فيه المساعدات الإنسانية تتناسب مع الأعداد المتزايدة.

وسط هذا الفراغ، تحرك عدد من الشباب والمتطوعين المحليين، ولم يكن بحوزتهم سوى قدر محدود من الطعام والكثير من الإرادة. بدأوا بإعداد 20 طبقا من العدس والأرز، قبل أن تتحول مبادرتهم إلى غرفة طوارئ تحاول اليوم تقديم الغذاء والمياه والمساعدة الصحية لنحو 7 آلاف أسرة.

لكن الغرفة، التي يعمل بها 25 متطوعا فقط، باتت تواجه أزمة تفوق إمكانياتها، في ظل استمرار النزوح ونقص الغذاء والمياه والأدوية ومواد الإيواء.

يقع مخيم كرياري في إقليم إنيدي شرقي تشاد، وقد تحول إلى وجهة لآلاف السودانيين الفارين من الحرب في إقليم دارفور.

وحذر الاتحاد الدولي لجمعيات الصليب الأحمر والهلال الأحمر، في تقرير صدر يوم 17 مارس/آذار 2026، من أن عددا من مواقع استقبال اللاجئين في شرق تشاد أصبح ممتلئا، ولم يعد قادرا على استيعاب المزيد من الوافدين، وسط غياب خطط كافية للتوسع أو إنشاء مواقع بديلة.

📰
المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من الجزيرة

شارك هذه المقالة

💬 التعليقات (0)