نجم منتخب المغرب الذي حقق أول تأهل للدور الثاني في كأس العالم 1986.
في كل مرة تقترب فيها صافرة البداية لكأس العالم، يعود السؤال القديم إلى الواجهة: هل يمكن لمنتخب عربي أن يكتب التاريخ ويرفع الكأس التي ظلت حكرا على قوى كروية كبرى منذ انطلاق البطولة؟
سؤال يبدو عاطفيا في ظاهره، لكنه في جوهره يكشف أزمة أعمق تتعلق بمشروع كرة القدم العربية نفسها: هل نحن نبحث عن لحظة مجد عابرة، أم نبني منظومة قادرة على صناعة بطل عالمي؟
لقد أثبتت منتخبات عربية في السنوات الأخيرة أنها لم تعد مجرد ضيف في المونديال، حيث ظهرت بأداء أكثر تنافسية، ونجحت بعض المنتخبات في تجاوز أدوار صعبة وتحقيق انتصارات تاريخية أمام كبار اللعبة.
لكن الانتقال من مرحلة إثبات الوجود إلى مرحلة التتويج يبدو طريقا مختلفا تماما، طريقا لا تصنعه الحماسة الجماهيرية ولا تصنعه الموهبة الفردية، بل تصنعه منظومة كاملة تبدأ من الطفل الصغير الذي يركل الكرة في الحي وتنتهي بلاعب يقف على منصة التتويج العالمية.
المشكلة الأساسية في كرة القدم العربية ليست غياب المواهب، فالعالم العربي لطالما أنجب لاعبين يمتلكون المهارة والقدرة على الإبداع.
💬 التعليقات (0)