حذرت شركة ماريسكس اليونانية لإدارة المخاطر البحرية من أن بعض شركات الشحن التي تقطعت بسفنها السبل غرب مضيق هرمز تلقت رسائل نصب تعد بالمرور الآمن في مقابل دفع رسوم بعملات مشفرة.
يأتي ذلك في ظل استمرار حصار الولايات المتحدة الموانئ الإيرانية، وإعادة إيران حصارها للمضيق بعد أن رفعته لمدة وجيزة.
وكان يمر عبر المضيق نحو 20% من إمدادات العالم من النفط والغاز الطبيعي المسال قبل اندلاع الحرب على إيران. وطلبت طهران رسوما على السفن مقابل المرور الآمن للمضيق.
وقالت ماريسكس اليونانية إن بعض شركات الشحن التي تعطلت سفنها غرب المضيق تلقت رسائل من جهات مجهولة تدعي تمثيل السلطات في إيران، وتطلب رسوما مقابل إصدار "تصاريح عبور".
وأكدت ماريسكس أن هذه الرسائل "عملية نصب واضحة"، مشددة على أن السلطات الإيرانية لم تصدر مثل هذه الطلبات، وفق ما نقلت رويترز.
ولا تزال مئات السفن ونحو 20 ألف بحار عالقين في الخليج.
💬 التعليقات (0)