حذرت هيئة مقاومة الجدار والاستيطان، من طرح سلطات الاحتلال الإسرائيلي عطاءً جديداً لبناء 342 وحدة استيطانية جديدة في مستوطنة أريئيل، المقامة على أراضي محافظة سلفيت، في إطار مخطط التوسع الاستيطاني المتواصل والتهام المزيد من الأراضي الفلسطينية.
وأوضحت الهيئة في بيان صحفي، أن هذا العطاء يأتي في سياق التصعيد الاستيطاني غير المسبوق الذي تستهدف فيه سلطات الاحتلال محافظة سلفيت بشكل خاص، من خلال توسيع البؤر الاستيطانية القائمة وابتلاع الأراضي الزراعية والخاصة بالمواطنين الفلسطينيين، في محاولة لفرض وقائع جديدة على الأرض.
وأشارت الهيئة إلى أن مستوطنة أريئيل تشكل حاجزاً استيطانياً استراتيجياً يهدف إلى عزل المحافظة، وتقسيم الضفة الغربية جغرافياً وديموغرافياً، مما يفرغ الأرض من سكانها الأصليين ويقوض بشكل مباشر فرص إقامة الدولة الفلسطينية المتصلة الجغرافيا وعاصمتها القدس.
وجددت هيئة مقاومة الجدار والاستيطان إدانتها لهذه الممارسات التي ترقى إلى مستوى الجرائم وفقاً للقانون الدولي، داعية المجتمع الدولي ومؤسسات حقوق الإنسان إلى تحمل مسؤولياتهم القانونية والأخلاقية، والضغط الفوري على سلطات الاحتلال لوقف هذا الاستيطان غير الشرعي.
وشددت على أن الاستيطان يمثل انتهاكاً صريحاً للقانون الدولي وقرارات الشرعية الدولية، وفي مقدمتها قرار مجلس الأمن رقم 2334 الذي يجرم الاستيطان ويؤكد عدم شرعيته، مطالبةً بآليات حماية دولية فعلية للشعب الفلسطيني وأراضيه قبل فوات الأوان.
💬 التعليقات (0)