f 𝕏 W
مليارديرات الصين الجدد.. يقتحمون أسواق العالم ويهربون من الأضواء

الجزيرة

سياسة منذ 27 أيام 👁 0 ⏱ 2 د قراءة
زيارة المصدر ←

مليارديرات الصين الجدد.. يقتحمون أسواق العالم ويهربون من الأضواء

يقود جيل جديد من المليارديرات الصينيين شركات عالمية في الذكاء الاصطناعي والتكنولوجيا، معتمدا على الأسواق الخارجية وثقافة عمل أكثر مرونة، لكنه يواجه ضغوطا سياسية ويفضل الابتعاد عن الأضواء.

🤖
ملخص ذكي بالذكاء الاصطناعي
مُلخَّص تلقائياً من الخبر الأصلي
يشهد الاقتصاد الصيني صعود جيل جديد من المليارديرات الشباب الذين أسسوا شركات عالمية في مجالات التكنولوجيا المتقدمة والسلع الاستهلاكية، لكنهم يفضلون الابتعاد عن الأضواء. يمثل هؤلاء الجيل تحولاً عن رواد الأعمال السابقين الذين ركزوا على العقارات والصناعات الثقيلة، حيث أصبحت قطاعات مثل الذكاء الاصطناعي والألعاب الإلكترونية هي المحرك الرئيسي للثروة الجديدة.
📌 أبرز النقاط

يشهد الاقتصاد الصيني صعود جيل جديد من رواد الأعمال الشباب الذين نجحوا في بناء شركات عالمية في مجالات الذكاء الاصطناعي والألعاب الإلكترونية والسلع الاستهلاكية، لكنهم يختلفون في أسلوب الإدارة، وطبيعة أعمالهم، وعلاقتهم بالإعلام والسلطة، إذ يفضل معظمهم الابتعاد عن الأضواء رغم تنامي نفوذهم الاقتصادي.

وفي تقرير عن الموضوع، أشارت مجلة الإيكونوميست إلى أن مؤسس شركة "ديب سيك"، ليانغ وينفنغ يمثل أبرز وجوه هذا الجيل الجديد. فبعد نجاح شركته في الذكاء الاصطناعي وارتفاع قيمتها إلى نحو 71 مليار دولار، قفزت ثروته إلى نحو 38 مليار دولار.

وبذلك، تجاوز مؤسسي شركات أمريكية بارزة مثل "أوبن إيه آي" و"أنثروبيك". ورغم ذلك، لا يكاد يظهر في الإعلام أو المؤتمرات، وهو نهج بات يميز عددا متزايدا من المليارديرات الصينيين الشباب.

وتشير بيانات مؤسسة "هورون" إلى أن الصين تضم حاليا نحو 30 مليارديرا عصاميا لا تتجاوز أعمارهم 41 عاما، لتأتي في المرتبة الثانية عالميا بعد الولايات المتحدة، مع زيادة ملحوظة مقارنة بالعام الماضي.

ويختلف هؤلاء عن أجيال رجال الأعمال السابقين الذين بنوا ثرواتهم في العقارات أو الصناعات الثقيلة أو التجارة الإلكترونية. فمعظم المليارديرات الجدد جمعوا ثرواتهم من قطاعات مثل الألعاب الإلكترونية، والذكاء الاصطناعي، والمنتجات الاستهلاكية، وسلاسل الشاي والقهوة، والإعلام الرقمي، بينما اختفى قطاع العقارات تقريبا من قائمة الصناعات المنتجة للثروات بعد أزمته الحادة.

ومن أبرز الأمثلة وانغ نينغ، مؤسس شركة "بوب مارت" المنتجة لدمى "لابوبو"، ويانغ جيلين، مؤسس شركة "مون شوت إيه آي"، إضافة إلى شركات مثل "تشاجي" للمشروبات و"إنستا 360″ للكاميرات الذكية و"دريم" للإلكترونيات المنزلية، التي أصبحت تعتمد بصورة متزايدة على الأسواق الخارجية.

📰
المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من الجزيرة

شارك هذه المقالة

💬 التعليقات (0)