f 𝕏 W
كيف يخطط جيه دي فانس لخلافة ترمب؟

الجزيرة

سياسة منذ 27 أيام 👁 0 ⏱ 2 د قراءة
زيارة المصدر ←

كيف يخطط جيه دي فانس لخلافة ترمب؟

يسعى جيه دي فانس إلى ترسيخ نفسه وريثا لترمب عبر تبني نهج انعزالي وانتقاد إسرائيل والدفاع عن الحمائية الاقتصادية، لكنه يواجه معضلة الموازنة بين الاستقلال السياسي والحفاظ على دعم ترامب وقاعدة "ماغا".

🤖
ملخص ذكي بالذكاء الاصطناعي
مُلخَّص تلقائياً من الخبر الأصلي
يستعد جيه دي فانس، نائب الرئيس الأمريكي السابق، لتحديد مساره السياسي المستقبلي في ظل استمرار هيمنة دونالد ترامب، وذلك عبر الترويج لكتابه الجديد الذي يقدم رؤية سياسية لمستقبل الحركة المحافظة الشعبوية. يتبنى فانس مواقف انعزالية وانتقادات لإسرائيل، مما يثير انقسامات داخل الحزب الجمهوري ويفتح الباب أمام منافسين آخرين. تواجه خططه مخاطر قد تجعله إما زعيماً لحركة "ماغا" أو أول ضحاياها السياسيين، خاصة مع ارتباط اسمه باتفاقية مع إيران انهارت لاحقاً.
📌 أبرز النقاط

بينما يواصل الرئيس الأمريكي دونالد ترمب هيمنته على المشهد السياسي، بدأ نائبه جيه دي فانس يرسم ملامح مشروعه السياسي استعدادا للمرحلة المقبلة، في خطوة تنطوي على مخاطر كبيرة قد تقوده إلى زعامة حركة "لنجعل أمريكا عظيمة مجددا" (ماغا) أو تحوله إلى أول ضحاياها السياسيين.

وبحسب صحيفة التلغراف البريطانية، فإن فانس يستغل جولته الإعلامية للترويج لكتابه الجديد "المناولة" أو "الاتحاد الروحي"، الذي يتجاوز كونه سيرة ذاتية دينية ليطرح رؤية سياسية وفكرية تؤهله، من وجهة نظر مؤيديه، لقيادة التيار المحافظ الشعبوي بعد انتهاء عهد ترمب. وترى الصحيفة أن المؤلف يقدم كتابه الجديد باعتباره "بيانا سياسيا" لمستقبل حركة "أمريكا أولا".

وخلال الأسابيع الأخيرة، حرص فانس على ترسيخ صورته باعتباره أبرز ممثلي التيار الانعزالي داخل إدارة ترمب، متبنيا مواقف تدعو إلى تقليص التدخلات العسكرية الأمريكية، وموجها انتقادات غير مسبوقة لإسرائيل، وهو ما أثار انقساما داخل الحزب الجمهوري، وفتح الباب أمام منافسين محتملين مثل وزير الخارجية ماركو روبيو والسيناتور تيد كروز لتقديم أنفسهم باعتبارهم الورثة الحقيقيين لترمب.

ويرى مستشارون جمهوريون أن فانس يجازف بتحديد مواقفه بصورة حادة، بينما يعتبر آخرون أن مرونته السياسية، التي سبق أن دفعته إلى الانتقال من وصف ترمب بـ"هتلر أمريكا" إلى أن يصبح أحد أكثر المدافعين عنه، تمنحه قدرة على إعادة التموضع إذا اقتضت الضرورة.

ويواجه نائب الرئيس تحديا إضافيا يتمثل في ارتباط اسمه بمذكرة التفاهم التي وقعها مع إيران لوقف الحرب، وهي الاتفاقية التي انهارت بعد أسابيع قليلة مع استئناف المواجهات وإغلاق مضيق هرمز مجددا.

وبينما يرى مقربون منه أنه حاول تجنب حرب أوسع، يتهمه خصومه بالسذاجة السياسية، خصوصا بعد الانتقادات التي وجهها تيد كروز للاتفاق، معتبرا أن تقديم تنازلات اقتصادية لطهران يشكل خطرا على الأمن الأمريكي.

📰
المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من الجزيرة

شارك هذه المقالة

💬 التعليقات (0)