ارتقى شاب فلسطيني شهيداً برصاص قوات الاحتلال الإسرائيلي مساء الأحد، خلال مواجهات اندلعت في بلدة دير جرير شرق مدينة رام الله بالضفة الغربية المحتلة. وأفادت مصادر ميدانية بأن قوات الاحتلال أطلقت الرصاص الحي صوب الشاب، مما أدى إلى إصابته بجروح قاتلة فارق على إثرها الحياة، في ظل تصاعد وتيرة الاقتحامات العسكرية للبلدات الفلسطينية.
وفي جنوب الضفة الغربية، أصيب مسن فلسطيني بجروح في منطقة الرأس إثر هجوم وحشي شنه مستوطنون مسلحون على بلدة صوريف شمال غرب الخليل. وأكدت مصادر محلية أن مجموعة من المستوطنين المزودين بالعصي والهراوات هاجموا منازل المواطنين في منطقة خلة غنيم، مما تسبب بإصابات بين السكان وأضرار في الممتلكات.
وعلى الصعيد الاستيطاني، كشفت هيئة مقاومة الجدار والاستيطان عن شروع سلطات الاحتلال في تنفيذ مخطط لبناء 342 وحدة استيطانية جديدة على أراضي محافظة سلفيت. وأوضحت الهيئة أن ما تسمى بـ 'سلطة أراضي إسرائيل' طرحت عطاءً رسمياً لإنشاء أبنية متعددة الطوابق داخل مستوطنة 'أريئيل' المقامة عنوة على أراضي المواطنين.
وأشارت التقارير إلى أن هذا المشروع الاستيطاني كان قد نال المصادقة النهائية في مايو من العام الماضي، إلا أن طرح العطاءات في هذا التوقيت يمثل انتقالاً فعلياً لمرحلة البناء. ومن المقرر أن تستمر فترة استقبال العروض لهذا المشروع حتى نهاية شهر أغسطس المقبل، مما يهدد بمصادرة المزيد من المساحات الجغرافية في شمال الضفة.
وفي سياق الاعتداءات الممنهجة، أقدم مستوطنون على إطلاق قطعان من الأبقار والأغنام داخل أراضٍ زراعية فلسطينية في منطقتي يطا وبيت لحم. وتسببت هذه الممارسات في إتلاف مساحات واسعة من الأشجار المثمرة والمزروعات الموسمية، في محاولة للتضييق على المزارعين الفلسطينيين وتهجيرهم من أراضيهم الرعوية.
ميدانياً أيضاً، اعتقلت قوات الاحتلال أربعة مواطنين خلال عمليات مداهمة شملت مسافر يطا جنوب الخليل وورشة عمل في قرية إماتين شرق قلقيلية. وتخلل هذه الاقتحامات تفتيش دقيق للمنازل والمنشآت، وترهيب للسكان الآمنين، ضمن حملة الاعتقالات المستمرة التي طالت آلاف الفلسطينيين خلال الأشهر الأخيرة.
💬 التعليقات (0)