f 𝕏 W
كمين دام في شمال مالي.. مقتل 18 جنديا وتجدد المواجهات مع الجماعات المسلحة

الجزيرة

سياسة منذ 27 أيام 👁 0 ⏱ 1 د قراءة
زيارة المصدر ←

كمين دام في شمال مالي.. مقتل 18 جنديا وتجدد المواجهات مع الجماعات المسلحة

لم يمض وقت طويل على إعلان الجيش المالي فك الحصار عن مدينة أنفيف الإستراتيجية شمالي شرقي البلاد حتى تكبدت قواته خسائر بشرية ثقيلة في هجوم شنه مقاتلو "جبهة تحرير أزواد" و"جماعة نصر الإسلام والمسلمين".

🤖
ملخص ذكي بالذكاء الاصطناعي
مُلخَّص تلقائياً من الخبر الأصلي
تعرضت قافلة عسكرية لكمين مسلح شمال مالي، أسفر عن مقتل 18 جندياً مالياً، بالإضافة إلى جنود من الفيلق الأفريقي الروسي، حسبما أفادت جماعات مسلحة. ونشرت هذه الجماعات صوراً تظهر أسر جنود والاستيلاء على معدات عسكرية. وفي المقابل، أعلنت الحكومة المالية عن شن هجمات جوية أسفرت عن مقتل 20 مسلحاً، فيما لم تعلق رسمياً على خسائرها البشرية. يعكس الهجوم استمرار التحديات الأمنية وفشل الحكومة في احتواء الجماعات المسلحة.
📌 أبرز النقاط

فقد هاجم مسلحون قافلة للجيش كانت في طريقها من أنفيف إلى غاو، فقتلوا كافة الجنود الذين كانوا على متن إحدى الناقلات.

وفي حين أكد مصدر عسكري في العاصمة باماكو للجزيرة أن 18 جنديا قُتلوا في الهجوم الذي استهدف قوات الجيش، قالت الجماعتان المتحالفتان إن الهجوم أدى إلى مقتل جنود ماليين وآخرين من الفيلق الأفريقي الروسي الذي يقاتل إلى جانب قوات الحكومة.

وأودى الهجوم – حسب الجماعتين – بحياة عشرات العسكريين ودمر عددا من الآليات. ونشرت جبهة تحرير أزواد مقاطع تظهر أسر عشرات الجنود والاستيلاء على مركبات وأسلحة تابعة للجيش.

ولم تتحدث الحكومة المالية عن هذه الخسائر، لكنها قالت إن قواتها شنت هجمات جوية على 3 مواقع للمسلحين، أدت إلى مقتل 20 منهم.

وبعيدا عن تضارب البيانات بشأن الهجوم، فإنه يعكس فشل حكومة مالي في القضاء على خطر المسلحين في النزاع الدائر منذ عام 2012.

📰
المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من الجزيرة

شارك هذه المقالة

💬 التعليقات (0)