بينما تتجه أنظار العالم إلى الحرب بين الولايات المتحدة وإيران وتداعيات إغلاق مضيق هرمز، تبدو غزة أقل حضورا في واجهة الاهتمام الدولي، كأن اتفاق وقف إطلاق النار أنهى الحرب فعلا.
لكن الوقائع داخل القطاع تقول غير ذلك: غارات واغتيالات، وتمدد في مناطق السيطرة الإسرائيلية، وتقليص للغذاء والدواء، واستهداف للشرطة ومؤسسات حفظ النظام.
وتتواصل هذه الانتهاكات رغم اتفاق وقّعته إسرائيل بضمانات الوسطاء، استعادت بموجبه جميع أسراها، في مقابل التزامات واضحة تجاه الفلسطينيين، أبرزها وقف الهجمات والانسحاب من المناطق المتفق عليها وتسهيل دخول المساعدات إلى غزة.
وخلال الأيام الأخيرة، ارتفعت وتيرة الغارات والاغتيالات الإسرائيلية على نحو أعاد إلى الأذهان مشاهد الحرب المفتوحة، مع قصف جوي ومدفعي شبه يومي يخلّف العديد من الشهداء.
وكانت إحدى أعنف هذه الموجات حين استهدفت غارة شقة سكنية شمال غربي مدينة غزة، فاستشهدت عائلة من خمسة أفراد، هم الأب والأم وثلاثة أطفال، ولم ينجُ منها سوى طفل واحد "لم يكن داخل المنزل لدى وقوع الهجوم"، كما قال المتحدث باسم الدفاع المدني محمود بصل.
وأكد مستشفى الشفاء استقبال الجثامين الخمسة، من بين 11 فلسطينيا قضوا ذلك اليوم في مناطق متفرقة من القطاع.
💬 التعليقات (0)