f 𝕏 W
تجدد المواجهات العسكرية في الحديدة وتهديدات حوثية باستهداف منشآت نفطية إقليمية

جريدة القدس

سياسة منذ 27 أيام 👁 0 ⏱ 2 د قراءة
زيارة المصدر ←

تجدد المواجهات العسكرية في الحديدة وتهديدات حوثية باستهداف منشآت نفطية إقليمية

🤖
ملخص ذكي بالذكاء الاصطناعي
مُلخَّص تلقائياً من الخبر الأصلي
تجددت المواجهات العسكرية العنيفة في محافظة الحديدة غربي اليمن بين القوات الحكومية ومسلحي الحوثي، حيث تركزت الاشتباكات في المناطق الجنوبية للمحافظة. يأتي هذا التصعيد بعد أيام من مواجهات دامية، وفي ظل تصريحات حكومية تدعو لحسم المعركة، وتهديدات حوثية باستهداف منشآت نفطية إقليمية في حال التصعيد العسكري.
📌 أبرز النقاط

عادت لغة السلاح لتتصدر المشهد في محافظة الحديدة الاستراتيجية غربي اليمن، حيث اندلعت مواجهات عنيفة اليوم الأحد بين القوات الموالية للحكومة المعترف بها دولياً ومسلحي جماعة الحوثي. وأفادت مصادر ميدانية بأن الاشتباكات تركزت في المناطق الجنوبية للمحافظة، مما يشير إلى تصعيد ميداني خطير قد ينسف التفاهمات القائمة منذ سنوات.

وأوضح الإعلام العسكري التابع لقوات المقاومة الوطنية، التي يقودها عضو مجلس القيادة الرئاسي طارق صالح أن وحدات من اللواء 14 مشاة خاضت معارك ضارية في منطقة جبل ذباب. وجاء هذا التحرك العسكري عقب رصد تحركات مريبة للمسلحين الحوثيين الذين حاولوا التقدم صوب مواقع استراتيجية في القطاع الجنوبي للحديدة.

وأكدت المصادر أن القوات الحكومية تعاملت بحزم مع محاولات التسلل، مما أسفر عن وقوع إصابات مباشرة في صفوف المهاجمين وإجبارهم على التراجع إلى مواقعهم السابقة. وتأتي هذه التطورات بعد أيام قليلة من إعلان الحكومة عن مقتل العشرات من الطرفين في أعنف مواجهات شهدتها المنطقة منذ دخول هدنة عام 2022 حيز التنفيذ.

وفي السياق السياسي، رفع مجلس القيادة الرئاسي من سقف خطابه، مؤكداً أن الوقت قد حان لحسم المعركة واستعادة مؤسسات الدولة المختطفة. ويرى مراقبون أن هذا التصريح يعكس حالة من الإحباط تجاه المساعي الدبلوماسية التي لم تنجح في تثبيت وقف إطلاق نار دائم وشامل في البلاد.

على الجانب الآخر، ردت جماعة الحوثي بحشد آلاف من أنصارها في تظاهرات شعبية، معلنة حالة الاستنفار القصوى لمواجهة أي تحركات عسكرية حكومية. وتوعدت قيادات الجماعة بخيارات مفتوحة، مشيرة إلى أن الجاهزية القتالية في أعلى مستوياتها للتعامل مع ما وصفته بـ 'العدوان الشامل'.

ولم يقتصر التصعيد على الجبهات الداخلية، بل امتد ليشمل تهديدات إقليمية صريحة أطلقها زعيم الجماعة عبد الملك الحوثي ضد المنشآت النفطية والحيوية في المنطقة. وحذر الحوثي من أن أي تورط في تصعيد عسكري ضد جماعته سيجعل من تلك المنشآت أهدافاً مشروعة للصواريخ الباليستية والطائرات المسيرة.

📰
المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من جريدة القدس

شارك هذه المقالة

💬 التعليقات (0)