f 𝕏 W
رئيس الوزراء العراقي يتوجه إلى طهران في مهمة دبلوماسية لاحتواء التصعيد الإقليمي

جريدة القدس

سياسة منذ 28 أيام 👁 0 ⏱ 2 د قراءة
زيارة المصدر ←

رئيس الوزراء العراقي يتوجه إلى طهران في مهمة دبلوماسية لاحتواء التصعيد الإقليمي

🤖
ملخص ذكي بالذكاء الاصطناعي
مُلخَّص تلقائياً من الخبر الأصلي
يتوجه رئيس الوزراء العراقي علي الزيدي إلى طهران في زيارة رسمية تهدف إلى تعزيز العلاقات الثنائية وتوقيع مذكرات تفاهم، وتأتي هذه الزيارة في سياق جهود عراقية لاحتواء التصعيد الإقليمي المتزايد. تأتي الخطوة بعد زيارة لواشنطن ومباحثات في الدوحة، وذلك في ظل تدهور أمني حاد عقب انهيار اتفاق مؤقت بين واشنطن وطهران واندلاع ضربات متبادلة.
📌 أبرز النقاط

أعلنت وزارة الخارجية العراقية رسمياً عن توجه رئيس الوزراء علي الزيدي إلى العاصمة الإيرانية طهران في زيارة رسمية مقررة نهاية الأسبوع الجاري. وتأتي هذه الخطوة في إطار مساعي بغداد لتعزيز العلاقات الثنائية وتوقيع مجموعة من مذكرات التفاهم التي تشمل مجالات تعاون حيوية تخدم المصالح المشتركة للبلدين الجارين.

وقد شهدت أروقة وزارة الخارجية في بغداد تحركات مكثفة للتحضير لهذه الزيارة، حيث استقبل وكيل الوزارة للعلاقات الثنائية محمد حسين بحر العلوم السفير الإيراني لدى العراق محمد كاظم آل صادق. وتركزت المباحثات على وضع جدول أعمال الزيارة المرتقبة وضمان نجاح الملفات الاقتصادية والسياسية المطروحة على طاولة النقاش بين القيادتين.

وتكتسب زيارة الزيدي إلى طهران أهمية استراتيجية بالغة، كونها تأتي بعد أيام قليلة من زيارته الرسمية إلى العاصمة الأمريكية واشنطن في الثالث عشر من يوليو الجاري. حيث التقى خلالها بالرئيس الأمريكي دونالد ترمب، في محاولة لموازنة العلاقات العراقية مع القطبين المتصارعين وتجنيب البلاد تداعيات المواجهة المباشرة.

وفي سياق الحراك الدبلوماسي المكثف، أجرى رئيس الوزراء العراقي مباحثات في العاصمة القطرية الدوحة مع الأمير الشيخ تميم بن حمد آل ثاني. وتركزت النقاشات القطرية العراقية على سبل احتواء التصعيد العسكري المتفاقم في الإقليم، وبحث آفاق الشراكة الثنائية في ظل التحديات الأمنية التي تعصف بالمنطقة مؤخراً.

وتتزامن هذه التحركات الدبلوماسية مع تدهور أمني حاد عقب انهيار الاتفاق المؤقت بين واشنطن وطهران الذي وُقّع في يونيو الماضي. وقد أعلن الرئيس الأمريكي انتهاء مفاعيل هذا التفاهم بعد استهداف إيران لثلاث سفن في مضيق هرمز، مما أدى إلى اندلاع موجة جديدة من الضربات العسكرية المتبادلة التي طالت ممرات مائية حيوية.

وأفادت مصادر مطلعة بأن الولايات المتحدة شنت ثماني جولات من الضربات الجوية المكثفة ضد أهداف ومنشآت تابعة للحرس الثوري الإيراني، رداً على مقتل جنديين أمريكيين في الأردن. وشملت الاستهدافات الأمريكية مراكز مراقبة ساحلية ومنظومات دفاع جوي ومواقع للصواريخ والمسيرات، مما رفع منسوب القلق الدولي من انزلاق المنطقة نحو حرب شاملة.

📰
المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من جريدة القدس

شارك هذه المقالة

💬 التعليقات (0)