f 𝕏 W
أيهم نسمان يعود ليجد أباه وأمه وإخوته قد رحلوا!

الرسالة

سياسة منذ 27 أيام 👁 1 ⏱ 1 د قراءة
زيارة المصدر ←

أيهم نسمان يعود ليجد أباه وأمه وإخوته قد رحلوا!

في لحظة واحدة، أصبح الطفل أيهم أدهم نسمان الناجي الوحيد من أسرته الصغيرة. لم يكن داخل المنزل حين استهدف القصف الإسرائيلي شقة سكنية في حي النصر غرب مدينة غزة، وحين يعود، لن يجد أباه ينتظره، ولا أمه، ول

🤖
ملخص ذكي بالذكاء الاصطناعي
مُلخَّص تلقائياً من الخبر الأصلي
نجا الطفل أيهم أدهم نسمان بأعجوبة من قصف إسرائيلي استهدف منزله في حي النصر غرب غزة، ليجد نفسه الناجي الوحيد بعد استشهاد والديه وإخوته الثلاثة. كان أيهم خارج المنزل لحظة وقوع القصف الذي أدى إلى استشهاد والده أدهم إبراهيم نسمان (أبو راتب)، وزوجته مروة نسمان، وثلاثة من أطفالهم. يأتي هذا الحادث ليترك الطفل أيهم وحيداً بعد فقدان عائلته بأكملها في لحظة واحدة.
📌 أبرز النقاط
📰 قارن التغطية هذا الخبر نُشر في 2 مصادر مختلفة — اطّلع على كل التغطيات جنباً إلى جنب 🪞 جديد: مرايا الأخبار — كيف اختلفت صياغة المصادر بالذكاء الاصطناعي

في لحظة واحدة، أصبح الطفل أيهم أدهم نسمان الناجي الوحيد من أسرته الصغيرة. لم يكن داخل المنزل حين استهدف القصف الإسرائيلي شقة سكنية في حي النصر غرب مدينة غزة، وحين يعود، لن يجد أباه ينتظره، ولا أمه، ولا إخوته الثلاثة.

استشهد أدهم إبراهيم نسمان، المعروف بـ(أبو راتب)، برفقة زوجته مروة نسمان (المشهراوي) وثلاثة من أطفاله، إثر قصف إسرائيلي استهدف شقة سكنية في حي النصر غرب مدينة غزة، مساء السبت 18 يوليو/تموز 2026.

ونجا أيهم وحده من عائلته، بعدما لم يكن في المنزل لحظة القصف، ليجد نفسه في ليلة واحدة وقد فقد أباه وأمه وإخوته الثلاثة.

أدهم، الذي تنعاه أوساط في مخيم الشاطئ بلقبه (أبو راتب)، وُصف في منشورات النعي بأنه أحد أركان ومؤسسي كتيبة الشاطئ (بدر الكبرى)، فيما استعاد أصدقاؤه وأبناء مخيمه سيرته بكلمات تحدثت عن حضوره في مساجد المخيم وأزقته ومنابره.

لكن خلف خبر القصف وأسماء الشهداء، بقي أيهم وحده يحمل حكاية عائلة كاملة.

طفل كان له بالأمس أب وأم وثلاثة إخوة، فأصبح في ليلة واحدة الناجي الوحيد.

📰
المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من الرسالة

شارك هذه المقالة

💬 التعليقات (0)