اعترف وزير حرب الاحتلال "الأسبق"، يوآف غالانت، بعمق الإخفاق الصهيوني في مواجهة عملية "طوفان الأقصى"، مشيراً إلى أن المؤسستين الأمنية والسياسية في الكيان تتحملان مسؤولية الكارثة التي حلت به في السابع من أكتوبر 2023.
وفي تصريحات عكست حجم الفشل الاستخباراتي والميداني، كشف غالانت أنه لم يتلقَ أي بلاغ أو استدعاء صبيحة السابع من أكتوبر، قائلاً: "لم يوقظني أحد من نومي، ولو حدث ذلك لربما كانت النتيجة مختلفة"، في إشارة واضحة إلى انهيار منظومة القيادة والسيطرة لدى الاحتلال.
وأوضح غالانت أنه كان يشعر بخلل في التقديرات الأمنية، مدعياً أنه زار "فرقة غزة" قبل أسبوعين من الهجوم، ووجه تعليمات للجنود بضرورة مراقبة الميدان مباشرة وعدم الركون إلى المعلومات الاستخباراتية الواردة إليهم، وهو ما يؤكد أن الاحتلال كان يتخبط في "عمى استخباراتي" كامل أمام تكتيكات المقاومة. أخبار ذات صلة صحة غزة في يوم الصحة العالمي: انهيار شبه كامل للمنظومة الصحية وأرقام صادمة تكشف حجم الكارثة بلدية "تل أبيب" تكشف حجم الأضرار في المنازل بسبب صواريخ إيران
وحمّل وزير الحرب "المقال" المستوى السياسي الصهيوني المسؤولية المباشرة عن الفشل، معتبراً أن سياسة "الاحتواء" التي انتهجتها الحكومات المتعاقبة تجاه غزة على مدار سنوات كانت "سياسة فاشلة" أدت في النهاية إلى انهيار المنظومة الأمنية في "غلاف غزة".
نحن نستخدم ملفات تعريف الارتباط لتخصيص تجربتك ، وتحليل أداء موقعنا ، وتقديم المحتوى ذي الصلة (بما في ذلك الإعلانات). من خلال الاستمرار في استخدام موقعنا ، فإنك توافق على استخدامنا لملفات تعريف الارتباط وفقًا لموقعنا سياسة ملفات الارتباط.
💬 التعليقات (0)