أكد المنصف المرزوقي؛ الرئيس التونسي السابق، أن الدعوات المتصاعدة لتسليم سلاح المقاومة الفلسطينية "لا تعبّر عن مسار سلام حقيقي، بل تعكس توجهاً لفرض الاستسلام على الشعب الفلسطيني".
وحذر "المرزوقي" في حديث خاص لـ "وكالة سند للأنباء"، من الخلط "المتعمد" بين مفهومي السلام والاستسلام. منوهًا إلى أن "الشعب الفلسطيني لا يمكن أن يقبل بالاستسلام تحت أي ظرف".
وبيّن أن ما يُطرح حالياً تحت عنوان "السلام"؛ هو في جوهره محاولة لفرض الاستسلام. مضيفاً: "السلام الحقيقي لا يمكن أن يتحقق إلا على أساس احترام الحقوق الوطنية المشروعة للشعب الفلسطيني". إقرأ أيضاً خبير قانوني: المقاومة حق مشروع وربط الإعمار بنزع السلاح ابتزاز سياسي
وشدد على أن ما تحقق من قبل المقاومة "يمثل انتصاراً معنوياً وتاريخياً"؛ كونه "كسر السردية الإسرائيلية وهزّ صورتها أمام العالم".
ويرى الرئيس التونسي السابق، أن طرح تسليم السلاح في ظل استمرار الاحتلال وغياب ضمانات حقيقية "يُعد أمراً غير منطقي وغير مقبول".
واستطرد: "أي حديث عن قيام دولة فلسطينية في ظل نزع سلاح المقاومة هو طرح يفتقر إلى الواقعية السياسية، والتجارب السابقة أثبتت أن الاحتلال لا يمكن الوثوق به".
💬 التعليقات (0)