f 𝕏 W
لماذا عجزت ملايين "الهاسبارا" عن ترميم أمن إسرائيل القومي؟

الجزيرة

سياسة منذ 28 أيام 👁 0 ⏱ 2 د قراءة
زيارة المصدر ←

لماذا عجزت ملايين "الهاسبارا" عن ترميم أمن إسرائيل القومي؟

تواجه منظومة الدعاية الإسرائيلية فشلا إستراتيجيا في حجب الحقائق رغم إنفاقها المليوني، في ظل تصدع حاضنتها التقليدية في الغرب. ويتعمق هذا المأزق مع صعود جيل شاب ينظر إلى دعم الاحتلال على أنه عبء مالي وأخلاقي.

🤖
ملخص ذكي بالذكاء الاصطناعي
مُلخَّص تلقائياً من الخبر الأصلي
تواجه منظومة الدعاية الإسرائيلية "الهاسبارا" فشلاً استراتيجياً غير مسبوق، حيث لم تعد الميزانيات الضخمة قادرة على حجب الحقائق الميدانية، خاصة بعد تصريحات مسؤولين أمريكيين حول خسارة إسرائيل لمعركة الرأي العام. ويرى خبراء أن هذا التحول يعكس أزمة بنيوية عميقة تهدد مرتكزات الأمن القومي الإسرائيلي، مع انهيار سرديتها التاريخية القائمة على "الضحية" و"الديمقراطية"، وكشف حرب غزة ونظام الفصل العنصري في الضفة الغربية عن جوهرها الحقيقي. وتتوقع هذه المعطيات، المدعومة باستطلاعات الرأي السلبية تجاه إسرائيل، مساراً مستقبلياً خطيراً قد يؤدي إلى تصدع الدعم الأمريكي أو انهياره، مما يمس مكانة إسرائيل الاستراتيجية والأمنية.
📌 أبرز النقاط

لم تعد الميزانيات المليونية التي تضخها تل أبيب لتلميع صورتها كافية لحجب الحقائق الميدانية، إذ جاءت تصريحات جيه دي فانس نائب الرئيس الأمريكي، بشأن خسارة إسرائيل لمعركة الرأي العام، لتضع منظومة الدعاية الإسرائيلية (الهاسبارا) في مواجهة فشل إستراتيجي غير مسبوق.

ويعكس هذا التحول الرقمي والسياسي أزمة بنيوية عميقة تتجاوز مجرد التسويق الإعلامي لتضرب المرتكزات الأساسية لعقيدة الأمن القومي الإسرائيلي، معلنة بداية حقبة جديدة من انكشاف الرواية الاستعمارية.

ويرى الخبير في الشؤون الإسرائيلية مهند مصطفى أن إسرائيل تواجه انهيارا كاملا في سرديتها التاريخية القائمة على ركيزتي "الضحية" و"الديمقراطية"، حيث كشفت حرب الإبادة في قطاع غزة ونظام "الأبارتايد" في الضفة الغربية عن جوهرها الحقيقي.

ويؤكد مصطفى -خلال حديثه لبرنامج "ما وراء الخبر"- أن تصريحات فانس تكتسب خطورة استثنائية لكونها تكسر "التابو" السياسي التقليدي من مسؤول في منصبه، وتدعمها وقائع استطلاعات الرأي (مثل معهد بيو للأبحاث) التي تظهر أن 60% من الأمريكيين و67% من الشباب عالميا يحملون مواقف سلبية تجاه إسرائيل.

وبناء على هذه المعطيات، يستشرف مصطفى مسارا مستقبليا خطيرا لتل أبيب، فالعقيدة الأمنية الإسرائيلية ترتكز بالأساس على القوة العسكرية والدعم الأمريكي المطلق، وتحوّل هذه القطاعات الشعبية الرافضة للاحتلال إلى قيادات سياسية ومؤثرة مستقبلا سيتسبب في تصدع هذا الدعم أو انهياره، مما يمس مكانة إسرائيل الإستراتيجية والأمنية.

وكانت صحيفة هآرتس قد كشفت أن إسرائيل تعهدت منذ 7 أكتوبر/تشرين الأول 2023 بإنفاق نحو 100 مليون دولار على حملات في الخارج لتحسين صورتها والتأثير على الرأي العام بشأن الحروب في غزة وإيران.

📰
المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من الجزيرة

شارك هذه المقالة

💬 التعليقات (0)