f 𝕏 W
أمير قطر ورئيس وزراء العراق يبحثان في الدوحة خفض التصعيد الإقليمي

جريدة القدس

سياسة منذ 28 أيام 👁 0 ⏱ 2 د قراءة
زيارة المصدر ←

أمير قطر ورئيس وزراء العراق يبحثان في الدوحة خفض التصعيد الإقليمي

🤖
ملخص ذكي بالذكاء الاصطناعي
مُلخَّص تلقائياً من الخبر الأصلي
بحث أمير قطر ورئيس وزراء العراق في الدوحة سبل تعزيز العلاقات الثنائية وناقشا التطورات الإقليمية المتوترة. شدد الجانبان على أهمية الحوار والدبلوماسية لتجنب التصعيد، ودعوا إلى الالتزام بمذكرة التفاهم السابقة وضمان حرية الملاحة في مضيق هرمز.
📌 أبرز النقاط

استقبل أمير دولة قطر الشيخ تميم بن حمد آل ثاني، اليوم الأحد، رئيس الوزراء العراقي علي الزيدي في قصر لوسيل بالعاصمة الدوحة. وتأتي هذه الزيارة الرسمية في توقيت حساس تشهده المنطقة، حيث يسعى البلدان لتعزيز آفاق الشراكة الثنائية وتطوير التعاون المشترك في مختلف القطاعات الحيوية.

وذكرت مصادر رسمية أن المباحثات تناولت بشكل موسع سبل تعزيز العلاقات الأخوية بين قطر والعراق، بما يخدم المصالح المشتركة. وأكد الجانبان على أهمية دفع عجلة التعاون الاقتصادي والسياسي إلى مستويات أكثر تقدماً خلال المرحلة المقبلة، مشددين على عمق الروابط التي تجمع الدوحة وبغداد.

وتصدرت الملفات الإقليمية والدولية جدول أعمال اللقاء، حيث استعرض الزعيمان آخر المستجدات في المنطقة، لا سيما حالة التوتر العسكري المتصاعدة. وشدد الطرفان على ضرورة تغليب لغة الحوار والدبلوماسية كسبيل وحيد لإنهاء النزاعات القائمة وتجنيب المنطقة مخاطر الانزلاق نحو مواجهات أوسع.

وفي سياق الأزمة الراهنة بين الولايات المتحدة وإيران، دعا الجانبان إلى الالتزام بما تم التوافق عليه سابقاً ضمن مذكرة التفاهم الموقعة في يونيو الماضي. وأكد اللقاء على أهمية ضمان حرية الملاحة الدولية في مضيق هرمز، باعتباره شرياناً حيوياً للاقتصاد العالمي واستقرار إمدادات الطاقة الدولية.

وتأتي هذه التحركات الدبلوماسية في ظل موجة من الضربات الجوية المتبادلة، حيث تشن واشنطن هجمات على مواقع داخل الأراضي الإيرانية. وفي المقابل، تستهدف طهران سفناً ومنشآت عسكرية تابعة للولايات المتحدة في عدة نقاط بالمنطقة، مما زاد من تعقيد المشهد الأمني الإقليمي بشكل غير مسبوق.

وكانت الآمال قد انتعشت عقب توقيع مذكرة تفاهم في 18 يونيو 2026 تهدف لوقف العمليات العسكرية وبدء مفاوضات شاملة. إلا أن إعلان الرئيس الأمريكي دونالد ترمب في الثامن من يوليو الجاري عن انتهاء هذا الاتفاق المؤقت أعاد الأوضاع إلى نقطة الصفر، خاصة بعد اتهام واشنطن لطهران باستهداف ثلاث سفن في الممر الملاحي الدولي.

📰
المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من جريدة القدس

شارك هذه المقالة

💬 التعليقات (0)