f 𝕏 W
ملايين أسلموا على يديه.. كيف غير الداعية السميط وجه القارة السمراء؟

الجزيرة

سياسة منذ 29 أيام 👁 0 ⏱ 2 د قراءة
زيارة المصدر ←

ملايين أسلموا على يديه.. كيف غير الداعية السميط وجه القارة السمراء؟

يروي الدكتور عبد الله السميط نجل مؤسس ورئيس مجلس إدارة "لجنة مسلمي أفريقيا" (جمعية العون المباشر) حاليا قصة والده الداعية الدكتور عبد الرحمن السميط، الذي أسلم على يديه الملايين في أفريقيا.

🤖
ملخص ذكي بالذكاء الاصطناعي
مُلخَّص تلقائياً من الخبر الأصلي
يستعرض بودكاست "علي متمه" مسيرة الداعية الدكتور عبد الرحمن السميط، الذي بدأ نشاطه الدعوي في الستينيات بسجن وتعذيب، ثم واصل عمله بعد التخرج في الكويت وبريطانيا وكندا، حيث أسلم على يديه الكثيرون. بدأت رحلته المؤسسية في ملاوي ببناء مسجد وكفالة الأيتام، مواجهًا تحديات تنصيرية كبيرة، لكن بساطة العقيدة ساهمت في قبول الناس للإسلام. وقد أسلم على يديه ما يقارب 70 ألف شخص، بالإضافة إلى قصص مؤثرة عن إسلام عائلات بأكملها.
📌 أبرز النقاط

ووفقا لحلقة (2026/7/19) من "بودكاست علي متمه" الذي يبث على منصة أثير، فإن قصة الدكتور عبد الرحمن السميط بدأت في الستينيات، حيث كان طالبا في كلية الطب ببغداد، ونشط دعويا حتى سجن وعذب بسبب نشاطه.

واستمرت مسيرته بعد تخرجه، حيث عمل في مستشفى الصباح بالكويت ثم سافر إلى بريطانيا وكندا، ولم يتوقف عن الدعوة في المساجد والسجون، وأسلم على يديه الكثيرون في تلك الفترة.

ويوضح عبد الله أن البداية الفعلية للعمل المؤسسي لوالده كانت بخطبة جمعة للشيخ طايس الجميلي، تبرعت بعدها السيدة "أم علي الجابر" بمبلغ 20 ألف دينار كويتي، وبحث الشيخ الجميلي عمن يذهب بالمبلغ إلى ملاوي، فتواصل مع والده الذي وافق وبدأت الرحلة ببناء مسجد، ثم كفالة الأيتام، وتوسع العمل تدريجيا.

ويشير نجل المؤسس إلى أن التحديات كانت كبيرة، ففي ملاوي كانت نسبة المسلمين 72%، لكنها انخفضت إلى 16% خلال قرن واحد بسبب التقتيل والتنصير والتجهيل.

وأوضح أن والده واجه تحديات تنصيرية ضخمة، إذ كان كل دولار ينفق في العمل الخيري الإسلامي يقابله من ألف إلى ألفين دولار من الجهات الأخرى، لكن بساطة العقيدة جعلت الناس يقبلون على الإسلام.

ويروي عبد الله قصة مؤثرة عن طفل اسمه علي أسلم سرا في الثامنة من عمره، فعاقبه والده بربطه على شجرة وسجنه ومنعه من الطعام والشراب، وقدم له كبد كلب وقال له: "هذا لك يا مسلم"، ولكن علي هرب إلى السودان وحفظ القرآن وعاد بعد سنوات ليدعو والده للإسلام، وأسلم والده وأمه، كما أسلم على يديه قرابة 70 ألف شخص.

📰
المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من الجزيرة

شارك هذه المقالة

💬 التعليقات (0)