f 𝕏 W
6 عقبات تنتظر الحل.. مبادرة ألمانية فرنسية لحفظ الأمن في جنوب لبنان

الجزيرة

تكنولوجيا منذ 28 أيام 👁 0 ⏱ 2 د قراءة
زيارة المصدر ←

6 عقبات تنتظر الحل.. مبادرة ألمانية فرنسية لحفظ الأمن في جنوب لبنان

مبادرة ألمانية فرنسية تتبلور تحت مظلة الاتحاد الأوروبي مع اقتراب نهاية مهمة قوات الأمم المتحدة (اليونيفيل)، لكن أسئلة الشرعية والتمويل والقبول الإقليمي تحدد مصيرها عند التطبيق على الأرض.

🤖
ملخص ذكي بالذكاء الاصطناعي
مُلخَّص تلقائياً من الخبر الأصلي
اقترحت ألمانيا وفرنسا تشكيل قوة أوروبية لحفظ الأمن في جنوب لبنان بعد انسحاب قوات اليونيفيل في نهاية العام، بهدف تهيئة الظروف لانسحاب إسرائيلي دون عودة حزب الله. يواجه هذا الاقتراح تحديات تتعلق بالشرعية الدولية، حيث لا يستند إلى قرار من مجلس الأمن، بالإضافة إلى قضايا التمويل والقبول الإقليمي. ورغم انفتاح لبنان على المبادرة، يبقى السؤال حول قدرة باريس وبرلين على تحويلها إلى قوة عسكرية فعالة في منطقة مضطربة.
📌 أبرز النقاط

في الثامن من يوليو/تموز الجاري، اختتم لبنان وإسرائيل الجولة السادسة من المفاوضات على مستوى السفراء، وبعد يومين فقط خرج وزير الخارجية الألماني يوهان فاديفول باقتراح تشكيل قوة بتفويض من الاتحاد الأوروبي، معتبرا أن قوة كهذه يمكن أن "تهيئ الظروف لانسحاب الجيش الإسرائيلي من دون عودة حزب الله".

وما يحمله هذا الطرح في ظاهره من حل لمعضلة الفراغ الأمني المرتقب مع رحيل قوات الطوارئ الأممية (اليونيفيل) في 31 ديسمبر/كانون الأول المقبل، يصطدم بسؤال يثير إشكالية: أي شرعية دولية تحملها قوة لا يسندها قرار من مجلس الأمن، كالذي أسست عليه اليونيفيل منذ سبعينيات القرن الماضي؟

وفي تصريحات للجزيرة نت، اختلف خبراء عسكريون وأكاديميون من لبنان وفرنسا بشأن المشروع الأوروبي، فمنهم من وصفه بأنه "مجرد مبادرة سياسية" بلا خطة أو آلية، ومن يحصر نجاحه في 6 شروط متشابكة، بما يكشف عن ملامح مبادرة واعدة، لكنها مثقلة بأسئلة الشرعية والتمويل والقبول الإقليمي.

ويزيد من جدلية هذا النقاش أن بيروت نفسها أبدت انفتاحا على المبادرة، إذ طلب رئيس الجمهورية جوزيف عون من ألمانيا أن تؤدي "دورا أساسيا" في أي ترتيب أمني بديل بعد مغادرة اليونيفيل.

في حين يبقى السؤال الأكبر معلقا: هل تملك باريس وبرلين، رغم علاقاتهما التاريخية المتشعبة مع بيروت وتل أبيب، مفاتيح تحويل هذه النية السياسية إلى قوة عسكرية قادرة فعليا على ضبط أكثر حدود المنطقة اضطرابا؟

يبدأ التفكير الجاد في مصير هذه المبادرة من نقطة قانونية حساسة، لا من الاعتبارات العسكرية أو اللوجستية، فاليونيفيل منذ يومها الأول تستمد شرعيتها من قرار مجلس الأمن رقم 1701، الذي حدد تشكيلها ومهامها وإطار عملها، وأي بديل لا يحمل غطاء مماثلا يجازف بالدخول إلى ميدان شديد الحساسية من دون سند قانوني كافٍ.

📰
المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من الجزيرة

شارك هذه المقالة

💬 التعليقات (0)