f 𝕏 W
بعد عام من هيمنة إنفيديا.. آبل تستعيد عرش الأكبر قيمة سوقية في العالم

الجزيرة

اقتصاد منذ 28 أيام 👁 0 ⏱ 2 د قراءة
زيارة المصدر ←

بعد عام من هيمنة إنفيديا.. آبل تستعيد عرش الأكبر قيمة سوقية في العالم

استعادت آبل صدارة الشركات الأعلى قيمة سوقية عالميا بعد عام من هيمنة إنفيديا بفضل طفرة الذكاء الاصطناعي، في تحول يعكس تغير موازين القوى بين عمالقة التكنولوجيا.

🤖
ملخص ذكي بالذكاء الاصطناعي
مُلخَّص تلقائياً من الخبر الأصلي
استعادت شركة آبل صدارة الشركات الأعلى قيمة سوقية في العالم، منهية بذلك عاماً من هيمنة إنفيديا التي استفادت بشكل كبير من طفرة الذكاء الاصطناعي. يأتي هذا التحول في وقت تتسع فيه المنافسة في مجال الذكاء الاصطناعي لتشمل الشركات القادرة على دمج التقنية في منتجاتها وخدماتها، وليس فقط مصنعي البنية التحتية. تعكس عودة آبل قوة نموذج أعمالها المتكامل، بينما يواجه المستثمرون تساؤلات حول استدامة نمو إنفيديا في ظل المنافسة المتزايدة.
📌 أبرز النقاط

بعد عام استثنائي تصدرت فيه شركة إنفيديا (NVIDIA) المشهد العالمي بفضل طفرة الذكاء الاصطناعي والطلب غير المسبوق على رقائقها، عادت شركة آبل (Apple) إلى قمة ترتيب أكبر الشركات في العالم من حيث القيمة السوقية، في تحول يعكس تغير موازين القوة داخل قطاع التكنولوجيا.

ويأتي صعود آبل إلى المركز الأول في وقت يحاول فيه المستثمرون تقييم المرحلة المقبلة من سباق الذكاء الاصطناعي، حيث لم تعد المنافسة تقتصر على الشركات التي تصنع البنية التحتية لهذه التقنية، بل امتدت إلى الشركات القادرة على دمجها داخل المنتجات والخدمات اليومية التي يستخدمها مئات الملايين حول العالم.

خلال الفترة الماضية، أصبحت إنفيديا الرمز الأبرز للثورة الجديدة في مجال الذكاء الاصطناعي، بعدما تحولت وحدات معالجة الرسوميات (GPU) التي تنتجها إلى العنصر الأساسي لتدريب وتشغيل نماذج الذكاء الاصطناعي العملاقة التي تطورها شركات مثل أوبن إيه آي ومايكروسوفت وغوغل.

وساهم الطلب الهائل على معالجاتها، خصوصا سلسلة "إنفيديا إتش 100" وشرائح الجيل الأحدث، في دفع إيرادات الشركة وأرباحها إلى مستويات قياسية، ما أدى إلى ارتفاع كبير في سعر سهمها وجعلها لفترة من الزمن الشركة الأعلى قيمة سوقية في العالم.

لكن صعود إنفيديا السريع جعل المستثمرين يواجهون تساؤلات حول مدى استمرار هذا النمو، خصوصا مع ارتفاع توقعات السوق، وبدء ظهور منافسين يطورون شرائح ذكاء اصطناعي خاصة بهم، إضافة إلى محاولات كبرى شركات التقنية تقليل اعتمادها على مزود واحد للمعالجات المتقدمة.

عودة آبل إلى المركز الأول لم تأتِ فقط نتيجة أداء سهمها، بل أيضا بسبب قوة نموذج أعمالها القائم على منظومة متكاملة تجمع الأجهزة والخدمات والبرمجيات.

📰
المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من الجزيرة

شارك هذه المقالة

💬 التعليقات (0)