اجتاحت المنصات الرقمية موجة عارمة من الإشادة والتفاعل عقب انتشار قصة شاب أنقذ أسرة كاملة من غرق محقق إثر سقوط مركبتهم في مجرى مائي بمحافظة الغربية في مصر.
ولم يقتصر التفاعل الرقمي على الاحتفاء بشجاعة الشاب الذي لا يجيد السباحة، بل أعاد الناشطون فتح النقاش مجددا حول غياب حواجز الأمان على الطرق المحاذية للمجاري المائية في الريف المصري.
وفي تفاصيل الحادثة، سقطت سيارة في إحدى الترع بمحافظة الغربية عقب تصادمها مع مركبة أخرى، فهرع الشاب أحمد البنا (28 عاما) برفقة شاب آخر لنجدة الركاب.
واندفع البنا وسط المياه مدفوعا بخوفه على العائلة المسكينة المكونة من رضيعة وطفلة ووالديهما، واضطر إلى كسر زجاج السيارة بيديه دون استخدام أي أدوات حديدية أو حجارة، مما أصابه بجروح وكدمات.
وعن أكثر اللحظات الخطرة التي مر بها خلال عملية الإنقاذ، روى البنا أن قوة التيار وعمق المياه جعلا المهمة شاقة ومحفوفة بالمخاطر على حياتهم، حيث عجز عن سحب الأم نحو الشاطئ بسبب شدة المجرى المائي وتشبثها به وهي تصارع الموت برفقة ابنتها، فاكتفى برفعها إلى الأعلى لالتقاط الأنفاس حتى إتمام الإنقاذ.
وتؤكد الحقائق الفيزيائية المتعلقة بغرق السيارات استحالة فتح الأبواب نتيجة تفوق كثافة الماء وضغطه على الهواء الداخلي بـ800 مرة، مما يجعل فتح النوافذ أو كسرها الحل العلمي الوحيد للنجاة نظرا لعدم تأثرها بهذا الضغط، وهو ما طبقه الشاب تلقائيا.
💬 التعليقات (0)