في التصعيد الجديد بين الولايات المتحدة وإيران حول مضيق هرمز، لا تكفي خريطة الضربات وحدها لفهم اتجاه الحرب.
فالجسور والموانئ ومحطات تحلية المياه والقواعد العسكرية تكشف جانبًا من المشهد، بينما يكمن الجانب الآخر في الأهداف التي لم تُمسّ، والخيارات التي امتنع الطرفان عن استخدامها، وأبواب التفاوض التي لم تُغلق تمامًا رغم اتساع النار.
إذ توحي تغطيات غربية أن القصف ليس مجرد تبادل عسكري بين واشنطن وطهران، بل لغة ضغط خشنة؛ كل هدف يُضرب يحمل رسالة، وكل هدف يُترك خارج دائرة النار يرسم حدودًا مؤقتة للتصعيد.
تقول نيوزويك إن المنطقة شهدت أيامًا من الضربات المتبادلة بين الولايات المتحدة وإيران، في صراع يتمحور بصورة متزايدة حول السيطرة على مضيق هرمز، الذي كان يعبر منه نحو خُمس إمدادات النفط العالمية قبل الحرب، وذلك بعد انهيار هدنة مؤقتة تركت المواجهة بلا أفق واضح.
وتنقل المجلة عن القيادة المركزية الأمريكية أن الليلة السابعة على التوالي من الضربات استهدفت مواقع مراقبة، وبنى لوجستية عسكرية، ومخازن أسلحة تحت الأرض، وقدرات بحرية إيرانية.
وفي المقابل، استهدفت إيران منشآت عسكرية وبنى تحتية في دول خليجية تستضيف قوات أمريكية.
💬 التعليقات (0)