لم تكن نيويورك، قبل ساعات من المباراة النهائية لكأس العالم عام 2026، حديث الجماهير بسبب الأجواء الاحتفالية أو توافد المشجعين، بل بسبب أمطار غزيرة وعواصف رعدية حولت الشوارع ومحطات المترو فيها إلى مشاهد غارقة في المياه، لتتصدر مقاطع الفيديو المتداولة منصات التواصل الاجتماعي.
وأظهرت مقاطع مصورة نشرها سكان المدينة ومستخدمو المنصات تدفق المياه إلى داخل محطات المترو والأنفاق، فيما غمرت السيول عددا من الطرق الرئيسية والأحياء السكنية، الأمر الذي تسبب في تعطل حركة المركبات وصعوبة تنقل المشاة في بعض المناطق.
وتزامنت هذه المشاهد مع استعدادات منطقة نيويورك-نيوجيرسي لاستضافة نهائي كأس العالم، إذ يُقام اللقاء المرتقب على ملعب ميتلايف في ولاية نيوجيرسي الأمريكية المجاورة، بينما يقيم آلاف المشجعين والإعلاميين الوافدين إلى البطولة في مدينة نيويورك، التي تعد مركزا رئيسيا للتنقل والفعاليات المصاحبة للمونديال.
ولم تقتصر آثار الأحوال الجوية على شوارع نيويورك، بل امتدت إلى استعدادات المنتخبين للمباراة النهائية. فقد ألغى المنتخب الإسباني حصته التدريبية الأخيرة في نيوجيرسي بسبب العواصف الرعدية، واكتفى اللاعبون بتمارين داخلية التزاما بإجراءات السلامة، بينما تأخر انطلاق مران المنتخب الأرجنتيني نحو 45 دقيقة قبل أن يتمكن من استكمال تدريباته مع تحسن الأحوال الجوية.
ورغم ذلك، لم تعلن اللجنة المنظمة أو الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا) عن أي تغيير في ترتيبات المباراة النهائية، فيما واصل المشجعون توافدهم إلى منطقة نيويورك-نيوجيرسي استعدادا لحضور الحدث العالمي.
وأظهرت المشاهد سيارات عالقة وسط المياه، ومياها تتدفق عبر مداخل محطات المترو، في حين اضطر بعض المارة إلى السير وسط المياه للوصول إلى وجهاتهم، بينما شهدت بعض خطوط النقل العام اضطرابات مؤقتة نتيجة سوء الأحوال الجوية.
💬 التعليقات (0)