كان ليونيل ميسي، وإرلينغ هالاند، وكيليان مبابي، وهاري كين أبرز نجوم بطولة كأس العالم لكرة القدم.
ولكن البطولة التي استضافتها الولايات المتحدة وكندا والمكسيك شهدت أيضا بروز أسماء أخرى لفتت الأنظار، ولم يقتصر الأمر على اللاعبين فقط، بل امتد إلى أحد الحكام.
أصاب ليونيل ميسي بالإحباط، وأوقف نجوم إسبانيا، وكتب واحدة من أبرز قصص كأس العالم. إنه حارس الرأس الأخضر جوزيمار جوزيه إيفورا دياس، المعروف باسم فوزينيا.
ونجح فوزينيا (40 عاما) في الحفاظ على نظافة شباكه أمام بطل أوروبا المنتخب الإسباني، ثم كان أحد الأسباب الرئيسية وراء اضطرار الأرجنتين لخوض وقت إضافي قبل الفوز على الرأس الأخضر في دور الـ32.
وقبل انطلاق البطولة، كان عدد متابعيه على "إنستغرام" أقل من 50 ألفا، لكنه تجاوز 29 مليون متابع بحلول عطلة نهاية الأسبوع الخاصة بالمباراة النهائية.
وأصبحت هذه الشهرة الجديدة تمنحه قيمة تتجاوز قدراته داخل الملعب، لكن لم يتضح بعد النادي الذي سيستفيد من خدماته، خاصة أنه لا يرتبط حاليا بأي فريق.
💬 التعليقات (0)