f 𝕏 W
بملايين الدولارات وتقنيات الذكاء الاصطناعي.. تفاصيل حملة إسرائيلية واسعة لاستمالة الرأي العام الأمريكي

جريدة القدس

اقتصاد منذ 28 أيام 👁 0 ⏱ 2 د قراءة
زيارة المصدر ←

بملايين الدولارات وتقنيات الذكاء الاصطناعي.. تفاصيل حملة إسرائيلية واسعة لاستمالة الرأي العام الأمريكي

🤖
ملخص ذكي بالذكاء الاصطناعي
مُلخَّص تلقائياً من الخبر الأصلي
تكشف تقارير صحفية عن حملة إسرائيلية واسعة النطاق، تُقدر بملايين الدولارات وتعتمد على تقنيات الذكاء الاصطناعي، بهدف التأثير على الرأي العام الأمريكي. تأتي هذه الجهود في ظل تزايد النظرة السلبية تجاه إسرائيل بين الأمريكيين، حيث تسعى الحملة إلى دحض الروايات المنتقدة وتعزيز الصورة الإيجابية للدولة العبرية. وقد أثارت هذه التحركات جدلاً سياسياً في واشنطن، مع اتهامات بمحاولة التلاعب بالرأي العام وتقويض الجهود الدبلوماسية.
📌 أبرز النقاط

تواجه إسرائيل تحدياً متزايداً في الساحة الأمريكية مع تصاعد النبرة الناقدة لسياساتها، حيث كشفت مصادر صحفية عن استراتيجية إسرائيلية مكثفة تعتمد على ضخ عشرات الملايين من الدولارات لتغيير القناعات العامة. وتأتي هذه التحركات في وقت حساس أظهرت فيه استطلاعات الرأي أن نحو 60% من الأمريكيين باتوا ينظرون بسلبية إلى إسرائيل نتيجة إدارتها للحروب في المنطقة.

وتعتمد الخطة الإسرائيلية الجديدة على تقنيات الذكاء الاصطناعي المتطورة للوصول إلى هواتف الأمريكيين مباشرة عبر رسائل نصية تحمل أسماءً وهمية مثل 'إيما' و'سارة'. هذه الرسائل التي تصدر عن مجموعات مثل 'أصدقاء من أجل السلام'، تهدف إلى طرح تساؤلات موجهة حول الأمن العالمي وعلاقة واشنطن بطهران، سعياً لتشكيل وعي جمعي يخدم المصالح الإسرائيلية.

وفي قلب هذه العمليات، يبرز اسم براد بارسكيل، المستشار السابق للرئيس الأمريكي دونالد ترامب، الذي أبرم عقداً مع الحكومة الإسرائيلية تتجاوز قيمته 45 مليون دولار. ويتضمن هذا التعاون استخدام خبرات بارسكيل في تحليل البيانات والذكاء الاصطناعي لبث محتوى موجه يهدف إلى دحض الروايات المنتقدة لإسرائيل وتعزيز حضورها الإيجابي في الفضاء الرقمي.

ولم تقتصر الميزانيات على العقود التقنية فحسب، بل أعلن وزير الخارجية الإسرائيلي السابق جدعون ساعر عن تخصيص ميزانية ضخمة تتجاوز 700 مليون دولار لعام 2026. وتهدف هذه الأموال بشكل مباشر إلى 'تشكيل الوعي' وتحسين الصورة الذهنية للدولة العبرية على مستوى العالم، مع تركيز خاص على القوى المؤثرة في الولايات المتحدة.

وقد أثارت هذه التحركات ردود فعل سياسية داخل واشنطن، حيث اتهم نائب الرئيس الأمريكي جيه دي فانس بعض المسؤولين الإسرائيليين بمحاولة التلاعب بالرأي العام. وأشار فانس إلى أن هذه الحملات تهدف إلى تقويض الجهود الدبلوماسية الأمريكية الرامية لإنهاء الصراعات الإقليمية، سعياً لإبقاء حالة الحرب مستمرة بما يخدم أجندات معينة.

من جانبه، دافع بارسكيل عن نشاطه مؤكداً أن هدفه هو مكافحة ما وصفه بـ 'المعلومات المضللة' التي تشكل تهديداً وجودياً لإسرائيل. ونفى بارسكيل في تصريحاته أي محاولة لتقويض المفاوضات الأمريكية، معتبراً أن عمله يتركز في إطار التسويق الاستراتيجي وتوضيح الحقائق للجمهور الأمريكي عبر المنصات المختلفة.

📰
المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من جريدة القدس

شارك هذه المقالة

💬 التعليقات (0)