حذرت عائلة الداعية الفلسطيني د. عبد الكريم مقداد؛ أستاذ الفقه في اندونيسيا؛ من تسليمه للموساد؛ بعد اعتقاله من السلطات الاندونيسية وترحيله لقبرص.
وقالت العائلة في بيان لها وصل لـ"الرسالة نت" إن الدكتور الداعية مقداد؛ كان يستقر في اندونيسيا ويعمل على تعليم اللغة العربية والفقه؛ ويمارس وضعه بشكل قانوني؛ قبل أن يتم أسره؛ على ضوء تحريض من الاحتلال وعملائه عليه.
وتفاجأت العائلة من خبر ترحيله لقبرص؛ والخوف الحقيقي من تسليمه للسلطات هناك؛ ومنها يتم تسليمه للموساد؛ في ظل العلاقة التي تربط الجانبين.
حذرت مؤسسات وشخصيات فلسطينية وإسلامية من مصير الداعية الفلسطيني د. عبد الكريم مقداد، بعد ترحيله من إندونيسيا إلى قبرص، مؤكدة أنه يتعرض لحالة من الإخفاء القسري وسط مخاوف متزايدة من تسليمه للموساد الإسرائيلي.
في ضوء ذلك؛ حذر في وقت سابق مجلس جنيف للديمقراطية؛ من تسليم الداعية مقداد للموساد.
وأكدّ المجلس في بيان له وصل لـ"الرسالة نت" أن عملية اعتقاله وترحيله؛ لا تحمل أبعادا قانونيا؛ بل هي إجراءات مسيسة ناتجة عن ضغوط تعرضت لها البلاد في اندونيسيا.
💬 التعليقات (0)