f 𝕏 W
من سجون الاحتلال إلى سجون السلطة.. الطبيبة شيماء أبو غالي حرة لم تكتمل حريتها

الرسالة

سياسة منذ 28 أيام 👁 0 ⏱ 2 د قراءة
زيارة المصدر ←

من سجون الاحتلال إلى سجون السلطة.. الطبيبة شيماء أبو غالي حرة لم تكتمل حريتها

   لم تمضِ سوى أشهر قليلة على خروج الطبيبة الفلسطينية شيماء أبو غالي من سجون الاحتلال (الإسرائيلي)، حتى وجدت نفسها خلف القضبان من جديد؛ هذه المرة في سجن فلسطيني، في مفارقة أثارت غضبًا واسعًا وتساؤل

🤖
ملخص ذكي بالذكاء الاصطناعي
مُلخَّص تلقائياً من الخبر الأصلي
اعتقلت السلطة الفلسطينية الطبيبة شيماء أبو غالي، بعد أشهر قليلة من خروجها من سجون الاحتلال الإسرائيلي، حيث كانت تقضي حكماً بالاعتقال الإداري. جاء اعتقالها الجديد على خلفية سياسية، وفقاً لعائلتها، مما أثار انتقادات واسعة ومطالبات بالإفراج عنها، وأعاد إلى الواجهة قضية الاعتقالات السياسية في الضفة الغربية.
📌 أبرز النقاط

لم تمضِ سوى أشهر قليلة على خروج الطبيبة الفلسطينية شيماء أبو غالي من سجون الاحتلال (الإسرائيلي)، حتى وجدت نفسها خلف القضبان من جديد؛ هذه المرة في سجن فلسطيني، في مفارقة أثارت غضبًا واسعًا وتساؤلات حول الاعتقال السياسي وملاحقة الأسرى المحررين في الضفة الغربية.

أبو غالي، وهي طبيبة أسنان من مدينة جنين، أمضت نحو عام في الاعتقال الإداري داخل سجون الاحتلال، من دون محاكمة، حيث جُدد اعتقالها عدة مرات قبل أن تستعيد حريتها وتعود إلى عائلتها وحياتها التي غابت عنها طوال أشهر الأسر.

لكن الحرية لم تدم طويلًا.

بحسب رواية عائلتها، تلقت شيماء استدعاءً من المباحث العامة الفلسطينية في جنين، فتوجهت إلى المقابلة استجابة للاستدعاء، إلا أنها لم تعد إلى منزلها. فقد جرى احتجازها، قبل أن تقرر النيابة تمديد توقيفها لمدة 15 يومًا، ونقلها إلى سجن برغشة في جنين.

وتقول عائلتها إن اعتقالها جاء على خلفية سياسية، مشيرة إلى أنها لم تتمكن، وفق ما نُشر عن القضية، من زيارتها أو الحصول على معلومات واضحة حول ملفها والتهم الموجهة إليها.

هكذا انتقلت شيماء، خلال فترة زمنية قصيرة، من تجربة الاعتقال في سجون الاحتلال إلى تجربة الاعتقال على يد أجهزة أمنية فلسطينية، في مشهد أعاد إلى الواجهة قضية الاعتقالات السياسية في الضفة الغربية، وأثار موجة من الانتقادات والمطالبات بالإفراج عنها.

📰
المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من الرسالة

شارك هذه المقالة

💬 التعليقات (0)