f 𝕏 W
"بلومبرغ": حرب إيران تدفع توقعات الفائدة العالمية لمستويات أعلى حتى 2028

وكالة صفا

سياسة منذ 7 أيام 0 2 د قراءة
زيارة المصدر ←

"بلومبرغ": حرب إيران تدفع توقعات الفائدة العالمية لمستويات أعلى حتى 2028

تتوقع "بلومبرغ إيكونوميكس"، أن تؤدي تداعيات الحرب الأميركية الإسرائيلية على إيران إلى بقاء أسعار الفائدة العالمية عند مستويات أعلى لعدة سنوات، مع استمرار الضغوط التضخمية وإعادة رسم مسار السياسة النقدي

ملخص ذكي بالذكاء الاصطناعي
مُلخَّص تلقائياً من الخبر الأصلي
توقعت "بلومبرغ إيكونوميكس" أن تؤدي تداعيات الصراع بين إيران والولايات المتحدة وإسرائيل إلى بقاء أسعار الفائدة العالمية مرتفعة حتى عام 2028، نتيجة للضغوط التضخمية المستمرة وإعادة تقييم السياسات النقدية. وتشير التقديرات إلى أن مسارات أسعار الفائدة قد ترتفع بنصف نقطة مئوية أو أكثر، مما يعني استمرار ارتفاع تكاليف الاقتراض. وتختلف التوقعات بشأن توقيت خفض الفائدة بين البنوك المركزية الكبرى، حيث يتوقع الاحتياطي الفيدرالي الأميركي الإبقاء عليها دون تغيير حتى نهاية 2026، بينما يتوقع زيادة في منطقة اليورو وبنك اليابان، مع استقرار متوقع لبنك إنجلترا وارتفاع محتمل لبنك كندا.
أبرز النقاط

تتوقع "بلومبرغ إيكونوميكس"، أن تؤدي تداعيات الحرب الأميركية الإسرائيلية على إيران إلى بقاء أسعار الفائدة العالمية عند مستويات أعلى لعدة سنوات، مع استمرار الضغوط التضخمية وإعادة رسم مسار السياسة النقدية في الاقتصادات الكبرى حتى عام 2028.

ويرى التقرير أن تأثير صدمة الطاقة الناجمة عن الصراع، إلى جانب التحولات المرتبطة بالذكاء الاصطناعي، سيدفع البنوك المركزية إلى تبني نهج أكثر تشددًا مقارنة بالتوقعات السابقة، رغم تراجع أسعار النفط بعد تثبيت الهدنة.

وبحسب التقديرات، قد ترتفع مسارات أسعار الفائدة بما يصل إلى نصف نقطة مئوية أو أكثر مقارنة بالتوقعات التي سبقت الحرب، ما يعني استمرار ارتفاع تكاليف الاقتراض بالنسبة للأفراد والشركات خلال الأعوام المقبلة.

وتتوقع المؤسسة أن يُبقي الاحتياطي الفيدرالي الأميركي أسعار الفائدة دون تغيير حتى نهاية عام 2026، قبل استئناف دورة خفض تدريجية خلال النصف الأول من عام 2027، مع تراجع التضخم وظهور مكاسب إنتاجية مرتبطة بالذكاء الاصطناعي.

وفي منطقة اليورو، ترجح "بلومبرغ إيكونوميكس" تنفيذ زيادة جديدة بمقدار 25 نقطة أساس خلال سبتمبر/أيلول، قبل أن تنتهي دورة التشديد النقدي، في حين يتوقع أن يواصل بنك اليابان رفع أسعار الفائدة تدريجيًا مع استمرار الضغوط التضخمية وضعف الين.

أما بنك إنجلترا، فمن المرجح أن يُبقي أسعار الفائدة مستقرة خلال العام الجاري، مستفيدًا من تراجع أسعار الطاقة، بينما يتوقع أن يرفع بنك كندا الفائدة إلى 2.5% قرب نهاية العام إذا تحسنت ظروف الاقتصاد المحلي.

المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من وكالة صفا

شارك هذه المقالة

التعليقات (0)