مع اقتراب موعد إجراء انتخابات الكنيست، بدأت وتيرة النزاع والخلافات السياسية الإسرائيلية الداخلية تتصاعد، ووصلت حد الهجوم على قيادة في جيش الاحتلال بسبب موقفها الرافض لإعفاء "الحريديم" من التجنيد.
وشنّ رئيس حزب "شاس" أرييه درعي، "هجوماً حاداً" على رئيس هيئة أركان جيش الاحتلال هرتسي هليفي، على خلفية موقفه الرافض لقانون يتعلق بـ"تجميد إجراءات اعتقال المتهربين من الخدمة العسكرية من الحريديم"، بحسب ما أورده موقع "i24" العبري الذي حذر من "تأثير الأزمة وتصاعد الخلاف حول قانون تجنيد الحريديم على الجيش الإسرائيلي".
واعتبر درعي أن "تدخل الجيش الإسرائيلي في الملف يشكل سابقة خطيرة"، مؤكداً أن "رئيس هيئة الأركان فقد السيطرة وانشغل بالدفاع عن صورته أمام الانتقادات". أخبار ذات صلة مخاوف "إسرائيلية" من محاولة أسر جنود في جنوب لبنان نتنياهو يقاتل لإحكام قبضته.. معركة "القواعد التمهيدية" تفجّر الخلافات داخل حزب "الليكود" الحاكم
وقال درعي إن "اعتقال طلاب المعاهد الدينية لن يؤدي إلى زيادة عدد المجندين"، منتقداً "عدم تدخل رئيس الأركان سابقاً في النقاشات حول دفع مشروع القانون، قبل أن يرسل رسالة إلى لجنة الخارجية والأمن في الكنيست تعارضه".
واتهم رئيس حزب "شاس"، درعي بـ"إدخال الجيش إلى دائرة التجاذبات السياسية"، ورأى أن "ما قام به رئيس هيئة الأركان يمثل سابقة خطيرة قد تضر بالمؤسسة العسكرية، والجيش لن يستفيد من هذا المسار".
في المقابل، رد رئيس حزب "يمينا" نفتالي بينيت على تصريحات درعي، وأكد أن "الهجوم على رئيس هيئة الأركان يضعف الجيش الإسرائيلي ويخدم أعداء إسرائيل"، وفق زعمه.
💬 التعليقات (0)