f 𝕏 W
الذنب الجماعي.. كيف نمنع عودة "الأسدية" في شكل جديد؟

الجزيرة

سياسة منذ 28 أيام 👁 0 ⏱ 2 د قراءة
زيارة المصدر ←

الذنب الجماعي.. كيف نمنع عودة "الأسدية" في شكل جديد؟

تثور مشكلة مفاهيمية مرتبطة بالمصطلح السياسي "الأسدية". فهو يصف، على نحو مفيد، نظاما تفاعلت فيه السلطة الوراثية، وهيمنة الأجهزة الأمنية والاستخباراتية، وتفرد حزب البعث، وشبكات المحسوبية القسرية.

🤖
ملخص ذكي بالذكاء الاصطناعي
مُلخَّص تلقائياً من الخبر الأصلي
يدعو مقال للشبكة السورية لحقوق الإنسان إلى ضرورة ملاحقة الجرائم الدولية التي ارتكبت في سوريا خلال حكم النظام السابق، وتفكيك مؤسساته لمنع عودته بشكل جديد. يؤكد الإعلان الدستوري السوري على تجريم تمجيد النظام السابق وإنكار جرائمه، مع عدم سريان مبدأ عدم رجعية القوانين على جرائم الحرب والجرائم ضد الإنسانية. ويشدد المقال على أهمية إرساء إطار قانوني سليم لملاحقة مرتكبي هذه الجرائم قبل تجريم إنكارها، مع ضرورة الفصل بين المسؤولية عن النظام والذنب الجنائي الفردي.
📌 أبرز النقاط

مؤسس ومدير الشبكة السورية لحقوق الإنسان.

تملك سوريا ما بعد الأسد مصلحة مشروعة في ملاحقة الجرائم الدولية المرتكبة خلال حكم النظام السابق، وتفكيك الجهاز المؤسسي الذي أتاح ارتكابها، ومنع المحاولات المنظمة الرامية إلى إعادة بنائه تحت مسمى جديد.

وتلزم المادة (49) من الإعلان الدستوري الصادر في 13 مارس/آذار 2025 الدولة بتجريم تمجيد النظام السابق ورموزه، وإنكار جرائمه أو الإشادة بها أو تبريرها أو التقليل من شأنها، كما تنص على عدم سريان مبدأ عدم رجعية القوانين على جرائم الحرب والجرائم ضد الإنسانية والإبادة الجماعية وسائر الجرائم التي ارتكبها النظام السابق.

وينبغي قراءة هذا الالتزام الدستوري بالاقتران مع ضمانات مبدأ الشرعية الواردة في المادة 17 من الإعلان ذاته، وفي العهد الدولي الخاص بالحقوق المدنية والسياسية.

ارتكب نظام الأسد انتهاكات فظيعة لحقوق الإنسان وصلت إلى جرائم ضد الإنسانية وجرائم حرب، وثقتها هيئات ولجان الأمم المتحدة، ومنظمات حقوق الإنسان الدولية والمحلية. وتوفر هذه الاستنتاجات المؤسسية المتعلقة بالإسناد، أساسا قويا للتحقيق مع كبار المسؤولين السياسيين والعسكريين، ومسؤولي أجهزة الاستخبارات والسجون والأمن. غير أنها لا تثبت، في حد ذاتها، الذنب الجنائي الفردي.

ولا يستقيم تجريم إنكار هذه الجرائم أو تمجيدها من دون إرساء إطار قانوني سليم لملاحقة مرتكبيها أولا. ينبغي أن يبدأ أي قانون جنائي انتقالي قابل للدفاع عنه بالفصل بين المسؤولية عن نظام ما والذنب المنسوب إلى متهم بعينه.

📰
المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من الجزيرة

شارك هذه المقالة

💬 التعليقات (0)