شهدت نسخة 2026 من كأس العالم إقبالاً جماهيرياً كبيراً، حيث بلغت نسبة إشغال مقاعد دور المجموعات 99.7%. اعتمد الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا) لأول مرة نموذج تسعير مرن يتغير بناءً على طلب السوق، مما ساهم في تعظيم العوائد المالية رغم المخاوف الأولية من وجود مقاعد فارغة.
واجهت البطولة انتقادات واسعة من منظمات حقوق المشجعين، حيث وصف تحالف الرياضة والحقوق البطولة بأنها موجهة لـ "قلة محظوظة" فقط. تركزت أبرز التحديات في:
حققت بطولة كأس العالم 2026 نجاحاً تجارياً غير مسبوق، حيث أثبتت استراتيجية الفيفا في تسعير التذاكر مرونة عالية رغم الانتقادات المتعلقة بالقدرة الشرائية للجماهير وارتفاع التكاليف.
💬 التعليقات (0)