f 𝕏 W
إسرائيل وتركيا..توترات عابرة أم تضارب مصالح كبرى؟

الجزيرة

ميديا منذ 28 أيام 👁 1 ⏱ 2 د قراءة
زيارة المصدر ←

إسرائيل وتركيا..توترات عابرة أم تضارب مصالح كبرى؟

تشهد العلاقات الإسرائيلية - التركية توترا متزايدا عكسته تصريحات سياسية وإعلامية صدرت عن الجانبين. فهل هذه مجرد جولة جديدة من المواجهة الخطابية، لن تلبث أن تنتهي كما حدث من قبل،؟

🤖
ملخص ذكي بالذكاء الاصطناعي
مُلخَّص تلقائياً من الخبر الأصلي
شهدت العلاقات بين إسرائيل وتركيا تصعيداً في التصريحات المتبادلة، حيث حذر رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو من أن تزويد الولايات المتحدة لتركيا بمقاتلات "أف 35" قد يزعزع توازن القوى في الشرق الأوسط، واصفاً تركيا بأن لديها "طموحات عدوانية" تجاه إسرائيل. وتأتي هذه التصريحات عقب تبادل اتهامات حادة بين نتنياهو والرئيس التركي رجب طيب أردوغان، الذي أكد بدوره أن أمن تركيا يمتد إلى مدن سورية ولبنانية، وأن أنقرة لن تسمح بفرض أمر واقع في المنطقة.
📌 أبرز النقاط

في السابع من يوليو/تموز، اليوم الأول من قمة حلف الناتو، التي استضافتها العاصمة التركية، أنقرة، أجرت سي أن أن الأمريكية مقابلة مع رئيس الحكومة الإسرائيلية، بنيامين نتنياهو. ولخصوصية موعد المقابلة، كان لابد أن يُسأل نتنياهو عمَّا بات يُعرف في الخطاب السياسي الإسرائيلي بالمسألة التركية.

حذَّر نتنياهو في حديثه من أن بيع الولايات المتحدة مقاتلات "أف 35" لتركيا من شأنه "نسف توازن القوى" في منطقة الشرق الأوسط، وقال إنه يعتقد أن لتركيا "طموحات عدوانية"، قاصدًا بذلك نوايا عدوانية تجاه إسرائيل.

ليس ثمة شك أن تصنيف نتنياهو لتركيا، دولة الأغلبية المسلمة، والعضو في حلف الناتو، والتي ترتبط بعلاقات دبلوماسية مع إسرائيل منذ 1950، دولةً ذات طموحات عدوانية، يمثِّل نقلة أخرى في سلسلة تصريحات تصعيدية بين كبار مسؤولي الدولتين.

ففي 11 يونيو/حزيران، ردَّ رئيس الوزراء الإسرائيلي على انتقادات حادة وجَّهها الرئيس التركي، رجب طيب أردوغان، لإسرائيل في اليوم السابق بالقول: إن "الديكتاتور المعادي للسامية… آخر من يحق له أن يلقي محاضرات عن الأخلاق".

واتهم نتنياهو الرئيس التركي بارتكاب "إبادة جماعية ضد الأكراد ودعم حركة حماس الإرهابية وقمع شعبه وسجن خصومه السياسيين".

وكان الرئيس التركي قال، خلال اجتماع لكتلة حزب العدالة والتنمية النيابية، إن بلاده لن تسمح بـ"فرض الأمر الواقع" على سوريا ولبنان، وإن "أمن تركيا لا يبدأ من حدودها الجنوبية أو من ولاية هاطاي، بل من حلب ودمشق وبيروت". وأضاف أردوغان أن "دمشق وبيروت شقيقتان لإسطنبول"، مشدِّدًا على أن أنقرة لن تتغاضى عن أية هجمات تستهدف البلدين.

📰
المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من الجزيرة

شارك هذه المقالة

💬 التعليقات (0)