وتعج أسواق غزة بهذه المقتنيات، ويعرضها أصحابها على بسطات، بعضها يعاد استخدامه وأخرى كقطع غيار.
وباتت هذه البسطات وجهة للغزيين الباحثين عن الحد الأدنى من احتياجاتهم، في ظل الحصار وندرة المواد وارتفاع الأسعار.
يحول النازحون بقايا المنازل المدمرة في غزة إلى سلع ثمينة في سوق غير تقليدي، حيث يستخرجون من ركام الحرب أدوات ومخلفات تعيد تشكيل حياتهم اليومية تحت حصار مشدد.
💬 التعليقات (0)