f 𝕏 W
تصعيد إسرائيلي في عمق غزة: شهداء في غارة على حي النصر وتوسيع للمناطق العازلة

جريدة القدس

سياسة منذ 28 أيام 👁 1 ⏱ 2 د قراءة
زيارة المصدر ←

تصعيد إسرائيلي في عمق غزة: شهداء في غارة على حي النصر وتوسيع للمناطق العازلة

🤖
ملخص ذكي بالذكاء الاصطناعي
مُلخَّص تلقائياً من الخبر الأصلي
شهدت مدينة غزة تصعيداً عسكرياً دامياً منذ فجر اليوم، حيث استشهد سبعة فلسطينيين في غارات جوية ومدفعية متفرقة، تركزت في حي النصر وحي الزيتون. وتشير التطورات إلى توسيع إسرائيل لنطاق استهدافاتها لتشمل عمق المدينة ومناطق سكنية مكتظة، مع تحول في أساليب الهجوم باستخدام طائرات حربية وصواريخ ثقيلة. وترافق ذلك مع نزوح واسع للعائلات من المناطق الشرقية وسط محاولات إسرائيلية لتوسيع مناطق عازلة، مما يزيد من تفاقم الأزمة الإنسانية في القطاع.
📌 أبرز النقاط

شهدت مدينة غزة منذ ساعات الفجر الأولى تصعيداً عسكرياً دامياً، حيث أفادت مصادر طبية في مجمع الشفاء باستشهاد سبعة مواطنين في غارات متفرقة. وتركزت الحصيلة الأكبر في حي النصر غرب المدينة، حيث قضى خمسة فلسطينيين إثر استهداف شقة سكنية في بناية تقع بشارع اللبابيدي المكتظ بالسكان، فيما لا تزال طواقم الدفاع المدني تبحث عن مفقودين تحت الأنقاض.

وأفادت مصادر ميدانية بأن الهجوم على حي النصر نُفذ بواسطة طائرة حربية أطلقت صاروخين باتجاه الطابق الثاني من البناية، مما أدى إلى تدمير الشقة بالكامل وإلحاق أضرار جسيمة بالمباني المجاورة. ويمثل هذا الاستخدام للطائرات الحربية والصواريخ الثقيلة تحولاً لافتاً في طبيعة العمليات، بعد أن اعتمد الاحتلال لفترة طويلة على الطائرات المسيرة والصواريخ ذات القوة التدميرية المحدودة في تلك المناطق.

ويكتسب استهداف حي النصر أهمية جغرافية كونه يقع في عمق مدينة غزة وبعيداً عما يصنفه الجيش الإسرائيلي بـ 'الخط الأصفر' أو مناطق التماس المباشرة. ويشير هذا التطور إلى توسيع دائرة الاستهدافات الإسرائيلية لتشمل مراكز التكدس السكاني التي كانت تُعتبر نسبياً بعيدة عن العمليات البرية المباشرة، وهو ما تكرر أيضاً في أحياء أخرى مثل تل الهوى خلال الأيام القليلة الماضية.

وفي سياق متصل، استشهد ثلاثة فلسطينيين آخرين جراء قصف مدفعي مكثف طال حي الزيتون جنوب شرق المدينة، لترتفع الحصيلة الإجمالية للشهداء منذ الفجر إلى سبعة. وتزامن القصف المدفعي مع تحركات عسكرية ميدانية تهدف إلى تضييق الخناق على الأحياء الشرقية، وسط استمرار الغارات الجوية التي لم تتوقف منذ ساعات الليل المتأخرة.

وعلى الصعيد الميداني، رصدت مصادر محلية حركة نزوح واسعة للعائلات من المناطق الشرقية لمدينة غزة، وتحديداً من محيط حي الزيتون ومخيم 'أبو مراحيل'. وتأتي هذه الموجة الجديدة من النزوح في ظل محاولات الاحتلال توسيع المنطقة العازلة باستخدام المكعبات الإسمنتية وتكثيف عمليات إطلاق النار والقصف العشوائي لإجبار السكان على مغادرة منازلهم.

وتواجه العائلات النازحة ظروفاً إنسانية قاسية، حيث تفتقر مناطق النزوح الجديدة إلى أدنى مقومات البنية التحتية والخدمات الأساسية. ومع الارتفاع الحاد في أسعار المواد التموينية وشح المأوى، تتزايد الأعباء المعيشية على آلاف الفلسطينيين الذين باتوا يكافحون من أجل البقاء في ظل استمرار العدوان وتدمير المرافق الحيوية في مختلف مناطق القطاع.

📰
المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من جريدة القدس

شارك هذه المقالة

💬 التعليقات (0)