أثارت رسومات أطفال في بريطانيا حول غزة وفلسطين، جدلاً واسعًا واتهامات بالإرهاب كونها زُينت بعبارة: فلسطين حرة من البحر إلى النهر.
واستعرضت صحيفة "ديلي تلغراف" اللندنية تلك الحادثة بعد أن شجع مخيم كشفي في بربطانيا أطفالاً للمشاركة في نشاط بعنوان: "الرسم من أجل غزة".
وعلى الفور، لم ترق عبارة "فلسطين حرة من البحر إلى النهر لنشطاء يدعمون "إسرائيل"، وسارعوا لتقديم شكوى ضد النشاط الطفولي.
ووجه مركز هنري جاكسون، وهو مركز أبحاث معني بقضايا مكافحة التطرف، رسالة طالب فيها بمراجعة الصور المنشورة.
وجاء في الشكوى، التي اطلعت عليها صحيفة "ديلي تلغراف"، أن عبارة "من النهر إلى البحر" جرى تجريم استخدامها في ألمانيا وأجزاء من أستراليا بسبب ارتباطها بحركة حماس، وبسبب ما يُنظر إليه على أنه تأييد لتدمير إسرائيل".
كما وصفت الشكوى أن "الرسوم تحمل طابعًا تحريضيًا ونشعر بقلق بالغ لأن رسومات أطفال تحمل هذه العبارة تم تداولها من قبل منظمة تابعة لجمعية الكشافة."
💬 التعليقات (0)