أعلنت الشرطة البريطانية أنها لم تتوصل إلى أدلة ملموسة تتيح توجيه اتهامات بموجب قانون الإرهاب ضد أي من الموقوفين على خلفية تهديد استهدف فعالية إسلامية. وكانت السلطات قد استنفرت جهودها في شرق إنجلترا مطلع الأسبوع الماضي عقب ورود معلومات عن خطر محتمل يحيط بالنشاط الديني.
وشهدت مقاطعة سوفولك عمليات أمنية مكثفة أدت إلى إلقاء القبض على 13 شخصاً في الفترة ما بين الأحد والخميس الماضيين. وجاءت هذه التحركات بعد رصد ما وصفته المصادر الأمنية بـ 'تهديد خطر محتمل' كان يستهدف تجمعاً كبيراً أقيم في أحد المنازل الريفية بالمنطقة.
الفعالية الدينية التي كانت محل التهديد استقطبت نحو 15 ألف مشارك، مما جعل السلطات تتعامل مع البلاغات بجدية قصوى لتأمين الحشود. وأوضحت مصادر شرطية أن ثمانية من المعتقلين خضعوا للاستجواب بموجب قوانين مكافحة الإرهاب الصارمة قبل اتخاذ قرارات بشأنهم.
وفي تحديث لمسار التحقيقات، أفرجت الشرطة يوم السبت عن سبعة من الرجال الذين احتجزوا بموجب قانون الإرهاب دون توجيه أي اتهامات رسمية لهم. ومع ذلك، لا يزال التدقيق جارياً في كافة الحيثيات المحيطة بالبلاغ الأولي الذي أدى إلى هذه الاعتقالات الواسعة.
وبالرغم من استبعاد الشبهة الإرهابية المباشرة، وجهت السلطات اتهامات لرجل يبلغ من العمر 42 عاماً بحيازة أسلحة هجومية غير قانونية. وشملت المضبوطات عصى قابلة للتمدد ومسدساً للصعق الكهربائي عثر عليها خلال عمليات التفتيش الدقيقة التي أجرتها الفرق المختصة.
وأشارت الشرطة في بيانها إلى أنها لا تعتقد بوجود صلة مباشرة بين الأسلحة المضبوطة مع الرجل الأربعيني وبين التهديد الأصلي الذي استهدف الفعالية. ويبدو أن اكتشاف هذه الأسلحة جاء عرضياً خلال حملة المداهمات التي شملت عدة منازل ومركبات في المنطقة المحيطة.
💬 التعليقات (0)