f 𝕏 W
السبب الأهم الذي يتوقف عنده تضامن الغرب مع فلسطين

الجزيرة

سياسة منذ 28 أيام 👁 0 ⏱ 2 د قراءة
زيارة المصدر ←

السبب الأهم الذي يتوقف عنده تضامن الغرب مع فلسطين

يؤكد الكاتب أن آخر ركائز الدعاية الإسرائيلية هو ربط شرعية الحقوق الفلسطينية بموقف من حماس، ويشدد على أن حق الشعب في الوجود والتمتع بحقوقه مستقل عن الاختيارات السياسية.

🤖
ملخص ذكي بالذكاء الاصطناعي
مُلخَّص تلقائياً من الخبر الأصلي
يشير مفكر فرنسي إلى أن السبب الأهم وراء محدودية التضامن الغربي مع فلسطين يكمن في رفض الاعتراف بشرعية المقاومة الفلسطينية عندما تتخذ طابعاً سياسياً إسلامياً. ويرى أن هذا الرفض، الذي يتجلى في شيطنة حماس والحركات الإسلامية المشابهة، يمثل الحصن الأخير للدعاية الإسرائيلية ("الهاسبارا") في مواجهة انكشاف زيف شعاراتها التقليدية.
📌 أبرز النقاط

مفكر فرنسي ومدير أبحاث سابق بالمركز الفرنسي للبحث العلمي.

لم يعد آخر ملاذ لـ"الهاسبارا" -آلة الدعاية الإسرائيلية- عسكريا ولا دبلوماسيا، بل بات ملاذا فكريا بالدرجة الأولى.

ويتجسد هذا الملاذ في العجز المستمر لجزء كبير من الغرب -وكذلك لجزء من العالم العربي- عن الاعتراف بشرعية المقاومة الفلسطينية عندما تعبر عن نفسها بلغة الإسلام السياسي.

ولتوضيح ذلك أكثر، نجد أنه بينما تتهاوى أركان الدعاية الإسرائيلية الفجة وتنكشف حقيقتها للعالم أجمع وتتصدع من جذورها -كشعارات "أرض بلا شعب لشعب بلا أرض"، "الديمقراطية الوحيدة في الشرق الأوسط"، "الجيش الأكثر أخلاقية في العالم"، و"علمانية دولة إسرائيل"، وغيرها- تقف خدعة تضليلية أخيرة صامدة في وجه هذا الانهيار الشامل، ليس في الغرب وحده، بل تحتفظ بفاعلية وتأثير مرعبين.

هذه الخدعة هي التي تجيبنا عن تساؤلات ملحة: عند أي حاجز يتبدد التضامن الغربي الهش مع فلسطين بشكل منهجي؟ وأين تمتد الجذور العميقة لازدواجية مواقف العديد من الحكام العرب تجاه القضية الفلسطينية؟ ولماذا يقف الكثير من المراقبين الإقليميين دون مبالاة أمام عبثية اتفاق الاستسلام المفروض على لبنان؟

إن سر هذه الخدعة، التي تُمثل الحصن الأخير لآلة الدعاية الإسرائيلية (الهاسبارا)، يكمن في عملية الشيطنة والتجريم الانفعالي، واللاعقلاني، والأعمى، والطائفي لحركة حماس (أو لمثيلاتها من الحركات المُصنفة "إسلامية").

📰
المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من الجزيرة

شارك هذه المقالة

💬 التعليقات (0)