فبينما تشير التقديرات إلى وجود أكثر من 4 ملايين كفيف في البلاد، تكشف الأرقام الرسمية عن فجوة هائلة في الاندماج التعليمي والمهني، مما يلقي بظلال قاتمة على مستويات معيشتهم ومستقبلهم.
يواجه ملايين المكفوفين في إندونيسيا عقبات جمة تحول دون وصولهم إلى حقهم في التعليم الأساسي والجامعي، في ظل واقع ديموغرافي واقتصادي يضع هذه الفئة أمام جدار من العزلة.
💬 التعليقات (0)