f 𝕏 W
من سخرة العبودية إلى دوامة الاستهلاك.. "الدحيح" يتتبع مسار أسطورة الزومبي

الجزيرة

سياسة منذ 29 أيام 👁 0 ⏱ 2 د قراءة
زيارة المصدر ←

من سخرة العبودية إلى دوامة الاستهلاك.. "الدحيح" يتتبع مسار أسطورة الزومبي

يتتبع "الدحيح" رحلة الزومبي من أسطورة ولدت وسط عبودية هايتي إلى رمز ثقافي وسياسي يُوظَّف في السينما والعلوم والصراعات المعاصرة، ليصبح مرآة تعكس مخاوف الإنسان وتحولات مجتمعه.

🤖
ملخص ذكي بالذكاء الاصطناعي
مُلخَّص تلقائياً من الخبر الأصلي
تستعرض حلقة جديدة من برنامج "الدحيح" الأصول التاريخية لأسطورة الزومبي، بدءًا من ارتباطها بذاكرة العبودية في هايتي وصولًا إلى تحولها إلى ظاهرة ثقافية وسياسية. توضح الحلقة كيف استغلت جهات رسمية مثل مركز السيطرة على الأمراض الأمريكي (CDC) شعبية الزومبي لتعزيز الاستعداد للكوارث، وكيف أصبح الزومبي أداة علمية لنمذجة الأوبئة، بالإضافة إلى كونه مرآة تعكس مخاوف المجتمعات المتغيرة.
📌 أبرز النقاط

حين يظهر الزومبي على الشاشة، يتبادر إلى الذهن كائن متعطش للدماء يطارد البشر في مدن مدمرة، لكن حلقة جديدة من برنامج "الدحيح" تكشف أن هذه الشخصية لم تولد في استوديوهات هوليوود، بل خرجت من واحدة من أكثر صفحات التاريخ قسوة، قبل أن تتحول إلى مرآة تعكس مخاوف المجتمعات وتحولاتها السياسية والثقافية.

وتستعرض الحلقة (يمكن مشاهدتها كاملة عبر هذا الرابط) المسار الطويل الذي قطعته أسطورة الزومبي، منذ ارتباطها بذاكرة العبودية في هايتي، وصولا إلى توظيفها في السينما والسياسة وحتى خطط الاستعداد للكوارث، مقدمة قراءة تربط بين التاريخ الشعبي والعلوم والواقع المعاصر.

يفتتح أحمد الغندور رحلته بقصة بدت لكثيرين غريبة حين نشر مركز السيطرة على الأمراض والوقاية منها الأمريكي (CDC) عام 2011 تحذيرا بعنوان "الاستعداد لغزو الزومبي"، وخلال دقائق، تدفق الملايين إلى الموقع الإلكتروني للمركز، معتقدين أن جهة صحية رسمية تحذر من تهديد غير مسبوق.

غير أن الحملة كانت وسيلة مبتكرة لجذب انتباه الجمهور إلى إجراءات الاستعداد للكوارث والأوبئة، واستثمر المركز الشعبية الجارفة لأفلام الزومبي لتقديم إرشادات عملية حول تجهيز حقائب الطوارئ، وتخزين المياه والغذاء، والإسعافات الأولية، وآليات التعامل مع الأزمات الصحية.

ويمضي البرنامج إلى أبعد من نجاح الحملة الإعلامية، موضحا أن عالم الزومبي تحول إلى أداة علمية يستخدمها الباحثون في نمذجة انتشار الأوبئة، ويتيح هذا النموذج الافتراضي اختبار سيناريوهات يصعب تطبيقها على أمراض حقيقية، بما يساعد في تطوير خطط الاستجابة للأزمات المستقبلية.

وتكشف الحلقة أن الاهتمام العلمي تزامن مع حضور واسع للزومبي في الثقافة الشعبية، حيث ازدهرت الأفلام والألعاب والروايات التي تناولته، ويرى الغندور أن هذا الانتشار لا يرتبط بالإثارة وحدها، بل يعكس قدرة هذه الشخصية على تجسيد مخاوف إنسانية متجددة تتغير ملامحها مع تغير الأزمنة.

📰
المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من الجزيرة

شارك هذه المقالة

💬 التعليقات (0)