بين حجارة البلدة القديمة في الخليل، حيث أثقلت الأزمات الاقتصادية أبواب المحال وأرهقت إجراءات الاحتلال تفاصيل الحياة اليومية، تتشبث الخيوط الفلسطينية بذاكرة المكان، وتقاوم محاولات الطمس والسرقة.
هناك، لا يُعرض الثوب الفلسطيني بوصفه قطعة قماش فحسب، بل باعتباره حكاية وطن وهوية شعب، ورسالة صمود في وجه حرب تستهدف الأرض والإنسان والرواية والتاريخ.
واحتضنت البلدة القديمة في الخليل معرض "خيوط الهوية" للتراث الفلسطيني، في فعالية حملت رسائل تؤكد التمسك بالموروث الوطني في وقت تتصاعد فيه محاولات الاحتلال لطمس الهوية الفلسطينية وسرقة مكوناتها الثقافية والتاريخية. إقرأ أيضاً التراث الفلسطيني.. هوية تقاوم التزييف وصراع على الجذور
وقال عضو مجلس بلدية الخليل، معمر العويوي، إن تنظيم المعرض يأتي في وقت يتعرض فيه الشعب الفلسطيني للإبادة، إلى جانب حرب تستهدف الوعي الفلسطيني وذاكرته الجماعية وتراثه وتاريخه.
وأكد في تصريح لـ"وكالة سند للأنباء"، أن مسؤولية الفلسطينيين ومؤسساتهم تتمثل في الحفاظ على التراث الوطني وتعزيزه من خلال الأنشطة التي تُعرّف الأجيال الجديدة به وتُبقيه حاضراً في الوجدان.
ومن بين المحال القليلة التي ما زالت تقاوم في البلدة القديمة، قال التاجر محمد التميمي لـ"سند" إن الزي الفلسطيني والتراث الفلسطيني وأرض فلسطين جميعها تستوجب الثبات والصمود.
💬 التعليقات (0)