f 𝕏 W
مجزرة بغزة.. تصاعد حرب الإبادة بالقطاع

الرسالة

سياسة منذ 28 أيام 👁 0 ⏱ 2 د قراءة
زيارة المصدر ←

مجزرة بغزة.. تصاعد حرب الإبادة بالقطاع

استشهد أربعة مواطنين، بينهم طفلة، وأصيب عدد آخر بجروح متفاوتة، بعضها وُصف بالحرج، إثر قصف شنته طائرات الاحتلال الإسرائيلي على شقة سكنية في حي النصر غرب مدينة غزة، في جريمة جديدة تضاف إلى سلسلة المجازر

🤖
ملخص ذكي بالذكاء الاصطناعي
مُلخَّص تلقائياً من الخبر الأصلي
أدى قصف إسرائيلي استهدف شقة سكنية في حي النصر غرب مدينة غزة إلى استشهاد أربعة مواطنين، بينهم طفلة، وإصابة آخرين بجروح متفاوتة. وتأتي هذه الحادثة في سياق تصعيد مستمر على القطاع، حيث تشهد الأسابيع الأخيرة استهدافًا متزايدًا للمنازل المأهولة بالمدنيين. وتشير وزارة الصحة إلى أن ثلثي الضحايا في المجازر الأخيرة هم من الأطفال والنساء.
📌 أبرز النقاط

استشهد أربعة مواطنين، بينهم طفلة، وأصيب عدد آخر بجروح متفاوتة، بعضها وُصف بالحرج، إثر قصف شنته طائرات الاحتلال الإسرائيلي على شقة سكنية في حي النصر غرب مدينة غزة، في جريمة جديدة تضاف إلى سلسلة المجازر المتواصلة بحق المدنيين.

وأفادت طواقم الهلال الأحمر الفلسطيني بأنها نقلت ثلاثة شهداء من مكان الاستهداف، لترتفع حصيلة الشهداء إلى أربعة، عقب قصف شقة سكنية في حي النصر غرب مدينة غزة.

كما أعلنت طواقم الهلال الأحمر والطواقم الطبية نقل طفلة شهيدة من بين الشهداء؛ وعدد من الإصابات الحرجة جراء استهداف شقة سكنية في محيط مفترق اللبابيدي مع شارع النصر شمال غربي المدينة.

من جهته، أوضح الدفاع المدني في قطاع غزة أن القصف الجوي استهدف بشكل مفاجئ شقة سكنية فوق رؤوس قاطنيها مقابل مستشفى الحياة في حي النصر، ما أسفر عن سقوط شهداء وجرحى، وسط استمرار عمليات البحث والإنقاذ في المكان.

وتأتي هذه المجزرة في سياق التصعيد الإسرائيلي المتواصل على قطاع غزة، والذي تشهد وتيرته ارتفاعًا ملحوظًا خلال الأسابيع الأخيرة، مع استمرار استهداف المنازل المأهولة بالسكان المدنيين.

وكان مدير دائرة المعلومات بوزارة الصحة، زاهر الوحيدي، قد أكد في تصريح سابق لـ"الرسالة" أن الاحتلال أعاد حرب الإبادة إلى وتيرتها التي شهدتها المراحل الأولى من العدوان، مشيرًا إلى أن غالبية المجازر تستهدف منازل المواطنين الأبرياء، وأن ثلثي الضحايا من الأطفال والنساء.

📰
المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من الرسالة

شارك هذه المقالة

💬 التعليقات (0)