لم تكن العائلة تبحث عن نزهة بحرية ولا عن مغامرة في خليج سان فرانسيسكو، بل عن لحظة وداع أخيرة لامرأة رحلت عن الحياة. صعد أفرادها إلى قارب صغير حاملين رماد الراحلة، على أمل أن تنتهي الرحلة بذكرى هادئة تليق بها، لكن البحر كتب نهاية مختلفة تماما.
فبعد وقت قصير من انطلاق القارب قرب جزيرة ألكاتراز الشهيرة، انقلبت الرحلة إلى حادث مأساوي أودى بحياة عدد من الركاب، بينما واصل رجال الإنقاذ البحث عن مفقودين، لتتحول لحظة كان يُراد لها أن تكون ختاما هادئا للحزن إلى واحدة من أكثر الحوادث تأثيرا.
بحسب السلطات الأمريكية، خرجت عائلة ماريا بويزا في رحلة بحرية لنثر رمادها في مياه خليج سان فرانسيسكو، وهو تقليد يلجأ إليه بعض الأمريكيين بعد حرق الجثمان.
وكان على متن القارب 20 شخصا عندما تعرض للحادث قرب جزيرة ألكاتراز، لتبدأ عمليات إنقاذ واسعة شارك فيها خفر السواحل وفرق الطوارئ، فيما فتحت السلطات تحقيقا لمعرفة أسباب انقلاب القارب.
ولا تزال التحقيقات تبحث في الظروف التي سبقت الحادث، بما في ذلك حالة البحر والطقس ووضع القارب قبل الرحلة.
في الولايات المتحدة، يختار بعض الأشخاص أو عائلاتهم نثر الرماد في البحر أو في أماكن ذات قيمة عاطفية بعد الوفاة، وغالبا ما يكون ذلك تنفيذا لرغبة المتوفى أو لأن المكان يحمل ذكرى خاصة.
💬 التعليقات (0)